الصورة تعبيرية

دوار سيدي علي لفحل بتازة في قبضة الأوحال.. العزلة تتكرر والمطالب تتصاعد

أفاد مصدر محلي، في تصريح صوتي عبر تطبيق التراسل الفوري «واتساب» لـفاس نيوز، أن ساكنة دوار سيدي علي لفحل، التابع لجماعة طايفة بدائرة مكناسة الغربية بإقليم تازة، تعيش وضعية صعبة بسبب تدهور المسلك الترابي الوحيد الذي يربط الدوار بمحيطه الخارجي، حيث تحوّل إلى أوحال كثيفة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، ما جعل المرور عبره شبه مستحيل.

وأوضح المصدر ذاته أن هذا المسلك، الذي يفتقر إلى أي تهيئة أو نظام لتصريف المياه، يصبح مع كل أمطار غير صالح للعبور، وهو ما يفرض عزلة على الساكنة ويعقّد الولوج إلى الخدمات الأساسية، خاصة في الحالات الاستعجالية.

وفي سياق ذي صلة، أشار المصدر إلى واقعة إنسانية مؤثرة، تمثلت في وفاة أحد أبناء الدوار، حيث اضطرت عائلته، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى البقاء رفقة المعزّين لما يقارب ثمانية أيام داخل الدوار، قبل التمكن من مغادرته، بعد توفير وسيلة نقل استثنائية من نوع جرار فلاحي، بسبب استحالة المرور عبر المسلك الموحل.

انقر هنا لمشاهدة الفيديو ..

واستنكر المصدر المحلي ذاته غياب تدخل المنتخبين والسلطات المحلية إلى حدود الساعة، رغم تكرار هذه الوضعية مع كل تساقطات مطرية، وما تخلّفه من معاناة وعزلة للساكنة، معبّرًا عن استغرابه من استمرار الوضع دون إجراءات عملية تضمن الحد الأدنى من قابلية التنقل.

وتعيد هذه الوضعية، وفق متابعين للشأن المحلي، طرح إشكالية هشاشة البنيات الطرقية بالعالم القروي، خاصة بالمناطق التي تعتمد على مسالك ترابية غير مهيأة، ما يجعلها عرضة للانقطاع مع كل اضطراب جوي.

وفي هذا الإطار، جدّد عدد من سكان الدوار مطالبهم بـتدخل الجهات المعنية على المستويين المحلي والإقليمي، من أجل تهيئة المسلك الترابي أو اعتماد حل تقني بسيط ومستدام، يضمن سلامة التنقل ويحُدّ من معاناة الساكنة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحالات.

وتؤكد فاس نيوز أنها تنقل هذه المعطيات في إطار النقل الإخباري لما يعيشه السكان، مع استعدادها لنشر أي توضيحات أو معطيات رسمية من الجهات المعنية، احترامًا لحق الرد والتزامًا بأخلاقيات المهنة.

المصدر : فاس نيوز ميديا