تاونات تحت الضغط البيئي : دعوات لوقف رمي “المرج” وتشديد المراقبة على المعاصر

عبّرت الكتابة الإقليمية لـ حزب العدالة والتنمية بإقليم تاونات عن رفضها لما وصفته بالممارسات المضرّة بالمجال البيئي، وعلى رأسها تصريف مادة “المرج” في الوديان والمجاري المائية، معتبرة أن هذه السلوكيات تتكرر مع كل موسم فلاحي مخصص لجني وطحن الزيتون.

وطالبت الكتابة الإقليمية، في بيان لها، بتدخل الجهات المختصة لإلزام أرباب بعض وحدات عصر الزيتون باحترام الضوابط البيئية، واتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة في حق المخالفين، حمايةً للموارد الطبيعية وضمانًا لسلامة الوسط البيئي بالإقليم.

كما دعت الهيئة نفسها إلى تهيئة فضاءات الأسواق الأسبوعية، التي تحوّل عدد منها—بحسب البيان—إلى برك مائية بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جماعات ومراكز حضرية بإقليم تاونات، وما يترتب عن ذلك من صعوبات تنظيمية ومخاطر صحية.

وفي سياق متصل، أفادت معطيات رسمية بأن اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بمراقبة مدى التزام أرباب المعاصر بالشروط البيئية المنصوص عليها في دفاتر التحملات والدراسات البيئية، باشرت مؤخرًا عمليات ميدانية تفاعلاً مع ما نُشر عبر وسائل الإعلام وشكايات وردت على مصالح العمالة بخصوص رمي “المرج” بطرق عشوائية، خاصة خلال فترات التساقطات.

وأوضح مصدر مسؤول أن اللجنة تواصل مراقبتها الدائمة، مع تحرير محاضر في حق المخالفات المرصودة، وإحالتها على الجهات القضائية المختصة لاتخاذ المتعين قانونًا وترتيب الجزاءات المناسبة، في إطار السعي إلى الحد من التلوث وحماية المجال البيئي بالإقليم.

المصدر : فاس نيوز ميديا