وجّه محمد شوكي، البرلماني عن دائرة إقليم بولمان، سؤالاً كتابياً إلى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. وتعلق السؤال بالصعوبات التي تواجه سكان العالم القروي للاستفادة من دعم البناء الذاتي.
ويندرج هذا الدعم ضمن البرنامج الوطني للدعم المباشر للسكن، الذي يمتد إلى غاية سنة 2028. ويسعى البرنامج إلى توسيع قاعدة المستفيدين من السكن اللائق.
وأوضح البرلماني أن سكان البوادي يواجهون عراقيل متعددة تحول دون استفادتهم من هذا الدعم. وطرح تساؤلات حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتجاوز هذه الإشكالات.
وتوقف شوكي عند إشكالية الأراضي السلالية والتحفيظ العقاري. واعتبر أن هذه الوضعية تعيق إدماج سكان العالم القروي في برنامج دعم البناء الذاتي. كما شدد على ضرورة ضمان الولوج العادل للسكن اللائق.
وتساءل البرلماني عن إمكانية تكييف شروط الاستفادة مع خصوصيات المجال القروي. وركز على الأقاليم التي يغلب عليها الطابع السلالي، ومن بينها إقليم بولمان.
وفي هذا السياق، اعتبر شوكي أن بولمان يشكل نموذجاً واضحاً لهذا الإشكال. وتنتشر الأراضي السلالية في عدد كبير من جماعاته القروية. ويحد هذا الواقع من استفادة السكان المحليين من الدعم، رغم حاجتهم الملحة إلى السكن.
وأوضح البرلماني أن برنامج الحكومة لتوسيع الولوج إلى السكن يصطدم بإكراهات بنيوية. وتبرز هذه الإكراهات بشكل خاص في وضعية العقار والتحفيظ.
وأضاف أن شرط الملكية المحفظة، المعتمد ضمن شروط دعم البناء الذاتي، لا ينسجم مع واقع العالم القروي. وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من الأراضي القروية غير محفظة أو تندرج ضمن الأراضي السلالية.
ودعا شوكي، في ختام سؤاله، إلى اعتماد حلول عملية ومرنة. كما طالب بأخذ خصوصيات المجال القروي بعين الاعتبار، لضمان نجاعة برنامج الدعم وتحقيق العدالة المجالية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر