يعيش سكان دوار ياغلان، التابع لـ جماعة بوشفاعة بدائرة وادي أمليل (عمالة تازة)، وضعًا وصفوه بـالعزلة شبه التامة، نتيجة تردّي البنية التحتية الأساسية، وفي مقدمتها الطريق القروية وشبكة الاتصال، ما دفعهم إلى توجيه نداء للجهات المعنية للتدخل.
طريق وعرة منذ سنوات
وبحسب معطيات محلية، يعاني الدوار منذ أكثر من أربع سنوات من وضعية طريق غير معبدة تمتد على نحو 6 كيلومترات. ولا تقتصر الإشكالية على غياب التهيئة، بل تتفاقم بسبب مرور الطريق عبر منطقة جبلية وعرة (عقبة)، ما يجعل التنقل اليومي محفوفًا بالمخاطر، خاصة في فترات الأمطار.
تأثير مباشر على التمدرس والحياة اليومية
وتنعكس هذه الوضعية على مختلف جوانب العيش. فـالنقل المدرسي الذي يؤمّن تنقل أكثر من 30 تلميذًا يواجه صعوبات كبيرة في العبور، وفق ما أفاد به سكان محليون، وهو ما يهدد سلامة التلاميذ واستمرارية تمدرسهم. كما يواجه السكان صعوبة في ولوج سيارات النقل إلى الدوار، ما يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة مشيًا لقضاء حاجيات أساسية.
انقطاع الاتصال يزيد العزلة
وتفاقمت المعاناة، حسب إفادات محلية، مع الانقطاع الكلي لشبكة الاتصال والإنترنت منذ قرابة شهر. وقال أحد سكان الدوار، إن هذا الوضع “زاد من الإحساس بالعزلة”، مشيرًا إلى صعوبة التواصل في الحالات الاستعجالية، خصوصًا الصحية، في غياب أي وسيلة اتصال فعالة.
مطالب بالتدخل واستحضار العدالة المجالية
ويعبّر السكان عن استيائهم من غياب الاستجابة لما يصفونه بمطالب متكررة، مؤكدين أن وضعية الدوار لم تحظَ بزيارات ميدانية كافية للوقوف على حجم الإكراهات. ويطالبون بـتأهيل الطريق وربط الدوار بـشبكة اتصال مستقرة، بما يضمن شروط السلامة والكرامة.
تفاعلات محلية على مواقع التواصل
وفي سياق متصل، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي آراءً متباينة حول الوضع، اعتبر بعضها أن الصمت الطويل ساهم في استمرار الإشكال، فيما تساءلت تدوينات أخرى عن أدوار المجالس المنتخبة في مواكبة حاجيات الساكنة، وذلك في إطار نقاش عمومي حول التنمية القروية واستثمار الموارد المحلية.
وتؤكد الجريدة أن هذه التفاعلات تندرج ضمن آراء مواطنين، دون تبنيها أو الجزم بصحتها.
وتؤكد فاس نيوز احترامها لأخلاقيات المهنة وقرينة البراءة، كما أنها على استعداد لنشر أي توضيح أو رد من الجهات المعنية فور التوصل به.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر