علمت فاس نيوز من فعاليات محلية بإقليم بولمان أن تدوينة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها فاعل نقابي بالإقليم، أعادت إلى الواجهة النقاش حول وضعية عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية، في ظل ما وُصف بأجور متدنية لا تواكب متطلبات العيش الكريم.
وحسب ما ورد في التدوينة، فإن عاملات نظافة بإحدى المؤسسات التعليمية بالإقليم تلقين أجورًا قُدّرت بحوالي 500 درهم، في واقعة قيل إنها تعود إلى تاريخ 12 دجنبر 2025، وهو ما أثار استغرابًا واسعًا في أوساط مهتمين بالشأن المحلي.
وانطلاقًا من هذه المعطيات، عبّرت فعاليات محلية عن تساؤلاتها بشأن مدى احترام شروط الكرامة المهنية لفئة تُعدّ جزءًا أساسيًا من السير اليومي للمؤسسات التعليمية، معتبرة أن اختزال جهد عاملات النظافة في أجور وُصفت بالهزيلة يطرح إشكالًا اجتماعيًا وأخلاقيًا داخل فضاءات يُفترض أن تُكرّس قيم الإنصاف والعدالة.
كما أثارت هذه الفعاليات مسألة تحديد المسؤوليات المرتبطة بتدبير هذا الملف، متسائلة عن الجهات المعنية بضمان احترام القوانين المؤطرة لعقود العمل والأجور، وعن دور المراقبة والتتبع في مثل هذه الحالات، خاصة حين يتعلق الأمر بمؤسسات عمومية.
وفي السياق ذاته، دعت فعاليات محلية إلى تدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية من أجل فتح تحقيق عاجل وجاد في ما أُثير، قصد التحقق من صحة المعطيات المتداولة، وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة في حال ثبوت أي اختلالات، صونًا لكرامة العاملات واحترامًا للقوانين الجاري بها العمل.
ويأتي هذا الجدل، بحسب متابعين محليين، ليُعيد طرح إشكالية وضعية العاملات العرضيات والخدماتية داخل المؤسسات التعليمية، والحاجة إلى تعزيز آليات الحكامة والرقابة، بما يضمن حقوق هذه الفئة ويحدّ من كل أشكال الهشاشة والاستغلال.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر