فاس نيوز – إفران / صفرو
أقدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الأيام القليلة الماضية، على إعفاء عدد من المدراء الإقليميين من مهامهم بعدد من الأقاليم، وذلك على خلفية اختلالات في تدبير الشأن التربوي وتأخر في تنزيل المشاريع الوزارية.
و بحسب المعطيات المتوفرة، فقد شملت هذه القرارات مديرين إقليميين بكل من فجيج، وبني ملال، والجديدة، وسطات، ومديونة، في ظل غياب أي بلاغ رسمي يوضح خلفيات هذه الإعفاءات.
وترتبط هذه الإجراءات، وفق المصادر ذاتها، بتعثر تنفيذ مشروع “المدرسة الرائدة”، الذي تراهن عليه الوزارة لتحسين جودة التعليم، حيث تم تسجيل تأخر ملحوظ في تنزيله على مستوى عدد من المديريات.
وكانت الوزارة قد اتخذت، في وقت سابق، قرارات مماثلة شملت إعفاء المدير الإقليمي للتعليم بإفران، والمديرة الإقليمية بصفرو، بسبب ضعف في تدبير المرفق التربوي والتعليمي بهذين الإقليمين.
وفي هذا السياق، تم تكليف رئيس قسم نظم المعلوميات ورئيس قسم الموارد البشرية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس–مكناس بتولي مهام الإدارة الإقليمية بشكل مؤقت.
وتشير المعطيات إلى أن هذه القرارات استندت إلى تقييم شامل للمؤشرات التربوية، مدعوم بتقارير اللجان المركزية، التي رصدت نقائص في تدبير الشأن التعليمي، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مشاريع الإصلاح.
وأفادت نفس المصادر أن نتائج هذا التقييم أظهرت تسجيل أداء غير مرضٍ، ما أدى إلى تصنيف بعض المديريات ضمن ما يُعرف بـ“المديريات الحمراء” بنسبة بلغت 26 في المائة، وفق وثيقة رسمية صادرة عن الوزارة عقب عملية تقييم خارجي.
وقد أثارت هذه الإعفاءات تفاعلاً داخل الأوساط التعليمية، حيث وصفتها بعض الهيئات بالمفاجئة، مع تسجيل تخوفات من احتمال توسيعها لتشمل مديري المؤسسات التعليمية، في ظل اعتماد الوزارة مؤشرات تقييم جديدة للأداء التربوي.
اختلالات في التدبير تُعجل بإعفاء مسؤولين تربويين بإفران وصفرو
إفران / صفرو – شهد قطاع التربية الوطنية بجهة فاس-مكناس، أمس الأربعاء، قرارات جديدة همّت تدبير المديريات الإقليمية بكل من إفران وصفرو، حيث تم إعفاء المسؤولين الإقليميين عن القطاع بهذين الإقليمين، في سياق تقييم شامل لأداء المنظومة التربوية محلياً.
ووفق مصادر متطابقة، فإن هذه الخطوة جاءت بعد وقوف لجان مركزية على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بتدبير الشأن التعليمي، والتي أظهرت وجود اختلالات وتأخر في تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع التربوية على أرض الواقع.
وفي إطار ضمان استمرارية المرفق العمومي، تقرر إسناد مهام تدبير المديريتين بشكل مؤقت إلى مسؤولين تابعين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في انتظار تعيينات رسمية جديدة.
وأفادت المعطيات ذاتها أن نتائج التقييم الخارجي وضعت المديريتين ضمن الفئة التي تسجل مؤشرات أداء ضعيفة، خاصة فيما يتعلق بتنزيل مشاريع الإصلاح التربوي، بما في ذلك البرامج المرتبطة بتجويد التعلمات والارتقاء بالمؤسسات التعليمية.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تعزيز آليات الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال اتخاذ إجراءات عملية تروم تحسين مردودية المنظومة التعليمية وضمان تنزيل فعلي للإصلاحات المعتمدة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر