الحاجب – فاس نيوز
أثار انطلاق أشغال تشييد سوق جديد للخضر والفواكه بمحاذاة السوق البلدي وسط مدينة الحاجب نقاشاً واسعاً في الأوساط المحلية، بخصوص موقع المشروع وانعكاساته المحتملة على حركة السير والتنظيم الحضري بالمنطقة.
وبحسب معطيات متداولة من طرف فعاليات محلية، يندرج هذا المشروع في إطار معالجة وضعية الباعة الجائلين وإعادة تنظيم نشاطهم، بعد تجارب سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، من بينها سوق “السلام” بحي “بام”، الذي لم يستقطب العدد الكافي من المستفيدين.
وتشير نفس المصادر إلى أن اختيار موقع السوق الجديد داخل مركز المدينة يطرح تساؤلات حول قدرته على استيعاب الحركة التجارية دون التأثير على انسيابية السير، خاصة في ظل الضغط الذي يعرفه هذا المجال الحضري، مقابل مقترحات سابقة كانت تدعو إلى اعتماد فضاءات بديلة خارج المركز.
كما أفادت فعاليات محلية بأن الوعاء العقاري المخصص للمشروع كان موضوع تصورات سابقة تقضي بتهيئته كفضاء أخضر، قبل أن يتم توجيهه لاحتضان هذا المشروع، في سياق البحث عن حلول عملية لملف الباعة الجائلين، الذي برز بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، سبق لرئيس الجماعة أن أوضح في تصريحات إعلامية أن القطعة الأرضية تدخل ضمن تصميم التهيئة، مع الإشارة إلى ضرورة استكمال المساطر القانونية المرتبطة بها، إلى جانب الإعلان عن توجه لإحداث أسواق للقرب في أحياء أخرى، بهدف تخفيف الضغط على مركز المدينة.
كما يثير المشروع، وفق ما تم تداوله خلال بعض دورات المجلس، تساؤلات مرتبطة بالوضعية العقارية للعقار، خصوصاً ما يتعلق بتسوية الملكية وتعويض المعنيين، في انتظار توضيحات رسمية بشأن هذه الجوانب.
ويستمر النقاش المحلي حول هذا المشروع بين من يعتبره خطوة لتنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف اشتغال الباعة، ومن يدعو إلى اعتماد رؤية تخطيطية شاملة توازن بين متطلبات التنمية الحضرية وضمان انسيابية المرافق العمومية داخل المدينة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر