تاونات/ سقف يهدد بالانهيار.. و200 تلميذ في خطر: أزمة مركزية أوزاي بتمضيت تُفجِّر قنبلة موقوتة (فيديو)

شهدت مركزية أوزاي بجماعة تمضيت في إقليم تاونات إغلاق قسم دراسي منذ غشت 2025 بعد اكتشاف مخاطر هيكلية في سقف القسم، فيما جاء تحذير جديد في شتنبر 2025 بشأن قسم آخر يعاني من صفائح سقف آيلة للسقوط، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على ما بين 150 و200 تلميذ وتلميذة، بالإضافة إلى الأساتذة، مع اقتراب بداية السنة الدراسية 2025-2026.

وتكشف التقارير أن تدهور البنية التحتية للمدرسة يعود إلى نقص الصيانة المستمر والعوامل الجوية التي أثرت على المنشآت القائمة منذ سبعينيات القرن الماضي، في ظل ميزانية محدودة تقدر بنحو 5 ملايين درهم سنويًا للقطاع التربوي بالإقليم.

قامت مديرية التربية الوطنية بإقليم تاونات بإجراء فحص ميداني في 10 شتنبر 2025 أكد وجود مخاطر جدية، مع وعود بإطلاق إصلاحات خلال الأشهر المقبلة، إلا أن تنفيذ هذه الإصلاحات ما زال متأخرًا بسبب البيروقراطية والتركيز على مدارس أخرى في جهات مثل فاس.

وتواجه المنطقة القروية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 آلاف نسمة ضغوطًا كبيرة من نقابات التعليم التي طالبت بإغلاق المدرسة بشكل كامل حتى إنجاز الإصلاحات. كما يعبر الآباء عن خشيتهم الكبيرة على سلامة أبنائهم، خصوصًا في أعقاب حوادث سابقة بمناطق مجاورة، مثل سقوط سقف في مدرسة أخرى بتاونات عام 2023 تسبب في إصابات لخمسة أطفال.

يأتي هذا الوضع في سياق تحديات وطنية، حيث أشار تقرير وزارة التربية لسنة 2025 إلى أن 25% من المدارس القروية بالمغرب تحتاج إلى إصلاحات هيكلية عاجلة، في حين أن ميزانية التأهيل للقرى لا تتجاوز 30% من إجمالي تمويل قطاع التعليم.

ويبرز جدول التحديات مع الحلول المقترحة على النحو التالي:

التحديالتفاصيلالحل المقترح
تدهور البنيةصفائح سقف آيلة للسقوط بسبب الرطوبة والإهمال المستمر منذ 2018.إجراء فحص فوري وصيانة شاملة خلال 3 أشهر بميزانية 2 مليون درهم.
نقص الصيانةميزانية محدودة وصيانة غير كافية؛ 25% من المدارس الريفية بحاجة لإصلاحات.زيادة تخصيص 10% من ميزانية الإقليم للصيانة الدورية.
التأثير على التلاميذنقل الدروس إلى خيام مؤقتة؛ تهديد سلامة 200 تلميذ.ترتيب نقل مؤقت للتلاميذ إلى مدارس قريبة وتسريع الإصلاحات.
الضغط الاجتماعياحتجاجات شكاوى آباء ونقابات متوقعة بسبب التدهور والخطر.عقد جلسات حوار دائمة مع الأهالي ونشر تقارير شهرية عن تقدم الإصلاحات.

ويعبر الآباء والسكان في تعليقات محلية عن قلقهم العميق تجاه سلامة أبنائهم، مشيرين إلى أن المدرسة تمثل خطرًا لا يمكن تجاهله، فيما شددت النقابات على ضرورة التركيز على تحسين التعليم في المناطق القروية ضمن برنامج “التربية 2025″، الذي يهدف إلى تأهيل 5,000 مدرسة بحلول 2026.

في الختام، تُعد الأزمة في مركزية أوزاي مثالًا على المشاكل الهيكلية التي تواجه مدارس كثيرة في إقليم تاونات، مع خطر ملموس يهدد سلامة التلاميذ والتلاميذات. ورغم البدايات الإيجابية في الفحص والوعود بالإصلاح، يبقى الضغط الاجتماعي والمجتمعي أساسيًا لمتابعة التنفيذ وضمان حسن توفير بيئة تعليمية آمنة ضمن خطة “التربية 2025”.

عن موقع: فاس نيوز