أطلقت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، يوم الخميس، صفارة الإنذار بشأن ما وصفته بـ«الوضعية المقلقة» التي يعيشها القطاع، محذّرة من استمرار الاحتكار والعشوائية وضعف المراقبة داخل السوق الوطني.
وأكدت الجمعية في بلاغها أن ما أسمته بـ«لوبيات الشركات الكبرى» تتحكم في مفاصل السوق بدعم من الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، وهو ما يضر بالمربين الصغار والمتوسطين ويثقل كاهل المستهلك المغربي بارتفاع الأسعار.
💰 ارتفاع أسعار الكتاكيت.. والمستهلك أكبر المتضررين
وأوضحت الجمعية أن التكلفة العادية للكتكوت لا ينبغي أن تتجاوز 0.17% من كلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد، كما هو معمول به في أوروبا. غير أن الأسعار في السوق المحلي ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى ما بين 7 و12 درهمًا للكتكوت، بل تجاوزت 14 درهمًا سنة 2024، في حين لا تتعدى كلفته الحقيقية 3 دراهم فقط.
🏛️ انتقادات لاذعة لوزارة الفلاحة والحكومة
وحملت الجمعية وزارة الفلاحة والحكومة مسؤولية استمرار هذه الوضعية، مشيرة إلى فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر سنة 2011 في الحد من هيمنة الشركات الكبرى. كما ذكّرت بعدم التفاعل مع مقترحات المربين، خصوصًا تلك المتعلقة بمراجعة الرسوم الجمركية لتشجيع المنافسة في سوق الكتاكيت.
🐣 مقترحات مرفوضة واستمرار «البلوكاج»
كما استحضرت الجمعية مقترحًا تقدمت به خلال المناظرة الوطنية لتجار الدواجن بمراكش سنة 2019، والذي كان يهدف إلى تحرير الأسعار وتشجيع المنافسة، غير أن الفدرالية البيمهنية رفضته، مما فتح المجال أمام استمرار التلاعب بالأسعار.
⚠️ تحذير من أرباح “غير أخلاقية”
وختمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هذا الوضع يسمح لعدد محدود من الشركات الكبرى بتحقيق أرباح “غير أخلاقية” على حساب آلاف المربين الصغار والمستهلكين، داعية السلطات إلى التدخل العاجل لإعادة التوازن للسوق.
المصدر:فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر