بقيادة ملكية مستنيرة.. المغرب يؤسس لعهد جديد من الاستقرار العالمي بتوقيعه على “ميثاق مجلس السلام”

ترامب يطلق أول اجتماع لـ«مجلس السلام».. دعوات للحضور تقابلها موافقات ورفض لأسباب دستورية

فاس نيوز – دولي

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوات إلى عدد من قادة الدول للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـمجلس السلام، المرتقب عقده يوم 19 فبراير الجاري، في خطوة أثارت تباينًا واضحًا في مواقف الدول المدعوة.

وبحسب معطيات متطابقة، فقد أعلنت بعض الدول قبولها المشاركة في هذا الاجتماع، من بينها الأرجنتين والمجر، في حين رفضت دول أخرى الحضور، من ضمنها فرنسا وإيطاليا والنرويج وجمهورية التشيك وكرواتيا. كما أفاد الرئيس الروماني نيكوسور دان أن بلاده تلقت دعوة رسمية، موضحًا أن قرار المشاركة لم يُحسم بعد.

ويُذكر أن الإعلان عن إنشاء مجلس السلام تم خلال منتدى دافوس في يناير الماضي، حيث وقّع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة على الميثاق التأسيسي للمجلس، ما جعل المغرب من بين الأعضاء المؤسسين لهذا الإطار الدولي الجديد.

ووفق ما ورد في الميثاق، فإن المجلس أُنشئ بهدف المساهمة في حل النزاعات المسلحة عبر العالم، مع انتقادات غير مباشرة لنجاعة بعض المؤسسات الدولية القائمة، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة، وهو ما أثار تحفظات عدد من القادة، الذين دعوا بالمقابل إلى تعزيز دور المنظمة الأممية بدل إحداث أطر موازية.

وفي هذا السياق، أعلنت إيطاليا رفضها النهائي للمشاركة، مبررة ذلك بإكراهات دستورية لا تسمح بالانضمام إلى هيئة دولية تُدار من طرف قائد واحد. كما عبّر قادة دول أخرى، من بينهم الرئيسان الفرنسي والبرازيلي، عن تمسكهم بمبدأ التعددية الدولية، محذرين من نزعات أحادية في تدبير القضايا العالمية.

وتشير معطيات الميثاق إلى أن رئيس المجلس يتمتع بصلاحيات واسعة، تشمل توجيه الدعوات وسحبها، مع التنصيص على إمكانية الاعتراض فقط عبر تصويت أغلبية ثلثي الدول الأعضاء، إضافة إلى إقرار رسم مالي مرتفع للحصول على مقعد دائم داخل المجلس.

المصدر : فاس نيوز ميديا