غزة – بدأت المملكة المغربية مشاركتها الميدانية في قوة الاستقرار الدولية المكلفة بدعم الأمن والاستقرار بقطاع غزة، وذلك بوصول أول عناصر القوات المسلحة الملكية إلى المنطقة في إطار مهمة دولية تهدف إلى تأمين الممرات الإنسانية ومواكبة جهود إعادة الإعمار خلال مرحلة ما بعد النزاع.
وأعلن مجلس السلام المشرف على المبادرة الدولية أن وصول العناصر المغربية يشكل دعماً إضافياً للجهود الرامية إلى مساعدة سكان غزة وتعزيز الاستقرار داخل القطاع، في سياق ترتيبات دولية تهدف إلى تأمين المرحلة الانتقالية وإعادة الحياة المدنية بشكل تدريجي.
وكان الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز قد أعلن في وقت سابق انضمام المغرب إلى هذا التشكيل الدولي الذي يتولى مهام تأمين المناطق المخصصة للمساعدات الإنسانية ومواقع إعادة الإعمار، فضلاً عن المساهمة في الحد من أي تهديدات أمنية قد تعرقل جهود الاستقرار.
وينضم المغرب إلى مجموعة من الدول المشاركة بقوات على الأرض، من بينها إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، ضمن قوة دولية تسعى إلى توفير الظروف الملائمة لإعادة بناء البنية التحتية واستئناف الخدمات الأساسية داخل القطاع.
وبحسب المعطيات المتداولة، سيتم نشر القوة الدولية على مراحل، حيث ستتمركز في البداية بالقرب من المناطق المخصصة لمشاريع إعادة الإعمار جنوب قطاع غزة، قبل توسيع نطاق انتشارها ليشمل مناطق أخرى وفق تطورات الوضع الميداني ومتطلبات المهمة.
ويستند اختيار المغرب للمشاركة في هذه المهمة إلى مكانته الدبلوماسية الخاصة على الساحة الدولية، باعتباره بلداً يضطلع بأدوار متعددة في ملفات السلام والحوار الإقليمي، إضافة إلى رئاسته لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
كما يشارك المغرب في الجهود الدولية الرامية إلى دعم إعادة إعمار غزة من خلال مساهمته في المبادرات والمؤسسات الدولية المعنية بمرحلة ما بعد النزاع، في إطار مقاربة تجمع بين الدعم الإنساني والمساهمة في تعزيز الاستقرار والتنمية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر