الصورة من الأرشيف

مكناس.. أحياء ناقصة التجهيز تضع الإنارة والطرق والخدمات أمام مطالب السكان

مكناس – تثير وضعية عدد من الأحياء والمناطق السكنية بمكناس مطالب متزايدة بتحسين التجهيزات والخدمات الأساسية، خصوصًا ما يرتبط بالإنارة العمومية ووضعية الطرق وانتشار الحفر، وسط دعوات من فعاليات محلية إلى تدخلات ميدانية لمعالجة النقاط التي تعرف اختلالات أو خصاصًا في التجهيز.

وتشير فعاليات محلية إلى أن بعض الأحياء ما تزال تواجه صعوبات مرتبطة بجودة البنية التحتية الأساسية، معتبرة أن معالجة هذه الوضعية تستدعي تحديد المناطق الأكثر حاجة إلى التدخل، وبرمجة أشغال واضحة تستجيب للحاجيات الفعلية للسكان.

وتأتي الإنارة العمومية في مقدمة المطالب المطروحة، إلى جانب إصلاح المقاطع الطرقية المتضررة ومعالجة الحفر التي تؤثر على استعمال الطرق والفضاءات المحيطة بها، مع التأكيد على أهمية انتظام عمليات الصيانة والتدخل كلما ظهرت أعطاب أو أضرار.

ولا تقتصر المطالب على إصلاحات متفرقة، إذ تدعو الفعاليات المحلية إلى اعتماد تصور أكثر شمولًا لتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، يقوم على تشخيص دقيق لوضعيتها وترتيب الأولويات وفق مستوى الخصاص وحاجيات السكان.

وترى الفعاليات أن تحسين هذه الأوضاع من شأنه أن ينعكس مباشرة على جودة الحياة داخل الأحياء المعنية، خصوصًا أن الإنارة الجيدة والطرق السليمة والتجهيزات الأساسية تشكل عناصر مرتبطة بالاستخدام اليومي للفضاء الحضري.

وتضع هذه المطالب ملف الأحياء ناقصة التجهيز ضمن القضايا التي تحتاج إلى معالجة عملية وميدانية، مع ضرورة تحديد المشاريع المبرمجة ومواعيد تنفيذها، بما يسمح للسكان بمتابعة مستوى تقدم عمليات التأهيل.

وتبقى هذه المعطيات في إطار المطالب والملاحظات التي عبرت عنها فعاليات محلية.

المصدر : فاس نيوز ميديا