تاونات – يثير استمرار إغلاق مستوصف أولاد أغزال ببني وليد، لما يقارب سنتين، تساؤلات متتبعي الشأن المحلي بالإقليم حول مصير هذا المرفق الصحي وموعد استئناف خدماته، في ظل غياب معطيات واضحة، بحسب إفادات متتبعي الشأن المحلي بتاونات.
وأفاد متتبعون للشأن المحلي بتاونات أن المستوصف كان يوفر، قبل إغلاقه، خدمات صحية أساسية لفائدة سكان عدد من الدواوير، من بينها العلاج الأولي وتلقيح الأطفال، كما كان يساهم في تخفيف عناء التنقل عن الأمهات والأسر التي كانت تضطر إلى التوجه نحو المركز الصحي ببني وليد للاستفادة من بعض الخدمات.
وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فقد تم إخلاء التجهيزات البسيطة التي كان يتوفر عليها المستوصف، على أساس إخضاع البناية لأشغال الترميم وتحسين الخدمات المقدمة بها، غير أن إعادة فتح المرفق لم تتم، وفق المصدر نفسه، رغم مرور نحو سنتين على إغلاقه.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار الوضع يطرح تساؤلات حول مآل مشروع الترميم والآجال المحددة لاستكماله، خصوصاً أن المستوصف كان يؤدي وظيفة صحية للقرب لفائدة سكان عدة دواوير بالمنطقة.
كما يطالب عدد من المتابعين بتوضيح رسمي بشأن أسباب استمرار الإغلاق، وطبيعة الأشغال المرتقبة، والجدول الزمني لإعادة فتح المستوصف وتمكين الساكنة من خدماته الصحية من جديد.
ويؤكد متتبعو الشأن المحلي أن إعادة تشغيل هذا المرفق من شأنها تخفيف جزء من معاناة السكان المرتبطة بالتنقل إلى المراكز الصحية الأخرى، خاصة بالنسبة للأسر والأطفال والنساء المستفيدين من خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار توضيحات الجهات الصحية والإدارية المختصة حول وضعية مستوصف أولاد أغزال، وحقيقة الأشغال المرتقبة، والموعد المحدد لإعادة فتحه أمام المواطنين.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر