الصورة تعبيرية من الأرشيف

إفران.. مسالك تيمحضيت تحت مجهر الانتخابات.. انتقادات لجودة الأشغال وتساؤلات حول المال العام

إفران – أثارت صور أشغال تهيئة عدد من المسالك القروية بجماعة تيمحضيت، بإقليم إفران، تساؤلات وانتقادات من متتبعين للشأن المحلي، عقب إعلان الجماعة إنجاز مشاريع لفك العزلة عن عدد من الدواوير في إطار شراكة مع المجلس الإقليمي.

وكانت جماعة تيمحضيت قد أعلنت، في منشور لها، عن تهيئة عدة مسالك قروية بكل من قرست، بودراع، آيت حمو، آيت غانم وآيت فتخاوي، موضحة أن هذه الأشغال تندرج ضمن جهود فك العزلة والتخفيف من معاناة ساكنة هذه الدواوير.

غير أن المنشور أثار نقاشاً محلياً بشأن طبيعة الأشغال المنجزة ومدى احترامها للمعايير التقنية المعتمدة في إنجاز مشاريع البنية التحتية.

وقال متتبعون للشأن المحلي بتيمحضيت إن الصور المتداولة تطرح، في نظرهم، أسئلة حول الدراسات التقنية، وجودة الأشغال، ومدى ضمان استدامة المسالك بعد انتهاء المشروع، معتبرين أن وضع طبقات من المواد فوق مسالك قائمة لا يكفي، في حد ذاته، للحكم على جودة المشروع أو مطابقته للمواصفات المطلوبة.

وذهب بعض المنتقدين إلى وصف الأشغال بأنها مجرد «ترقيع فوق ترقيع»، متسائلين عن الجهة التي تتحمل مسؤولية مراقبة جودة المشاريع العمومية، وعن مدى خضوع الأشغال للتتبع والمراقبة التقنية قبل تسلمها.

كما أثار النقاش، في سياق اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه المشاريع تستند إلى حاجيات تنموية مدروسة أم أنها قد تُستعمل، بحسب تعبير المنتقدين، في سياقات انتخابية.

وتظل هذه الانتقادات، في غياب معطيات تقنية أو وثائق رسمية تثبت وجود اختلالات، مواقف وتساؤلات صادرة عن متتبعين للشأن المحلي، ولا تشكل في حد ذاتها إثباتاً لوجود تبذير للمال العام أو مخالفة في تنفيذ المشاريع.

ويطرح الجدل في المقابل أهمية نشر المعطيات التقنية المرتبطة بهذه الأشغال، بما في ذلك الدراسات المعتمدة، طبيعة الأشغال، الكلفة المالية، آجال الإنجاز، والجهة المكلفة بالتتبع والمراقبة، بما يسمح بتقييم المشروع على أساس معطيات دقيقة وموضوعية.

المصدر : فاس نيوز ميديا