علم موقع “فاس نيوز” من مصادر مطلعة، أن قضية الاتجار بالبشر التي هزت إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالعاصمة العلمية، دخلت منعرجاً حاسماً وخطِراً، بعدما تقاطرت على طاولة النيابة العامة شكايات جديدة تضع مؤسسات خيرية أخرى بالمدينة في قلب العاصفة.
وأكدت ذات المصادر أن تعليمات النيابة العامة الصارمة، والتي قادت إلى توقيف المشتبه بهم في “الخلية الأولى” ووضعهم رهن الحراسة النظرية، أحدثت رجّة كبرى وحالة استنفار أمني وقضائي غير مسبوق؛ حيث شجعت هذه التحركات الحاسمة على كسر جدار الصمت والتقدم بشكايات وإفادات جديدة تكشف عن شبهات استغلال وخروقات مماثلة داخل دور رعاية أخرى بفاس.
ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن الأبحاث التي تقودها الشرطة القضائية لم تعد تقتصر على المؤسسة الأولى، بل امتدت لتشمل تدقيقاً موسعاً في سجلات الإيواء، ومسارات الدعم، وظروف تواجد النزلاء في أكثر من مركز، وسط حالة من الارتباك والترقب الشديد التي تخيم على مكاتب مسيرة لجمعيات تشرف على هذه المرافق الاجتماعية.
وتشير التقديرات إلى أن تعميق التحقيق ومواجهة الموقوفين بالمعطيات الجديدة مرشح للإطاحة بـ “رؤوس أخرى” قد تكون متورطة في التستر أو التواطؤ في هذه الجرائم التي استهدفت فئات هشة، في وقت تترقب فيه الساكنة الفاسية نتائج مسطرة التقديم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس خلال الساعات القليلة القادمة.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر