الصورة تعبيرية من الأرشيف

مكناس.. مطالب بمحطة طرقية بمولاي إدريس زرهون تضع واقع النقل بالمنطقة تحت المجهر

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مكناس – تجددت مطالب فعاليات محلية بإحداث محطة طرقية بمدينة مولاي إدريس زرهون، لتوفير ظروف أفضل لتنقل السكان واستقبال الزوار، في ظل ما وصفته باستمرار الخصاص في ا...
  • وأفادت فعاليات محلية بأن إحداث محطة طرقية بمولاي إدريس زرهون أصبح مطلباً ملحاً بالنظر إلى الحاجيات اليومية للساكنة، وحركة التنقل نحو مدينة مكناس، فضلاً عن المكا...
مكناس.. مطالب بمحطة طرقية بمولاي إدريس زرهون تضع واقع النقل بالمنطقة تحت المجهر

مكناس – تجددت مطالب فعاليات محلية بإحداث محطة طرقية بمدينة مولاي إدريس زرهون، لتوفير ظروف أفضل لتنقل السكان واستقبال الزوار، في ظل ما وصفته باستمرار الخصاص في البنيات التحتية المرتبطة بالنقل الطرقي، وتدهور وضعية محطة سيدي سعيد بمكناس.

وأفادت فعاليات محلية بأن إحداث محطة طرقية بمولاي إدريس زرهون أصبح مطلباً ملحاً بالنظر إلى الحاجيات اليومية للساكنة، وحركة التنقل نحو مدينة مكناس، فضلاً عن المكانة التاريخية والدينية والسياحية التي تتمتع بها المدينة.

واستندت هذه المطالب إلى معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، التي تشير إلى بلوغ مجموع سكان الجماعات الست المكونة لدائرة زرهون 51 ألفاً و959 نسمة، مع تمركز أكثر من 80 في المائة منهم بالوسط القروي.

وترى الفعاليات ذاتها أن هذه المعطيات تبرز الحاجة إلى تحسين خدمات النقل، خصوصاً لفائدة الطلبة والموظفين والمرتفقين الذين يتنقلون بانتظام نحو مكناس، إلى جانب سكان الجماعات المجاورة، الذين يواجهون، بحسبها، صعوبات مرتبطة بظروف التنقل والانتظار وكلفته.

وتكتسي هذه المطالب أهمية إضافية بالنظر إلى مكانة مولاي إدريس زرهون باعتبارها مدينة ذات رمزية تاريخية ودينية، وقربها من الموقع الأثري وليلي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وتعتبر فعاليات محلية أن غياب محطة طرقية منظمة لا يواكب حاجيات السكان والزوار، ولا ينسجم مع المؤهلات السياحية التي تتوفر عليها المنطقة.

وفي المقابل، أثارت وضعية محطة سيدي سعيد بمكناس انتقادات بشأن مستوى التجهيزات والخدمات المتاحة للمسافرين، إذ ترى فعاليات محلية أن تحسين ظروف استقبال المرتفقين وتوفير فضاءات ملائمة للانتظار والتنقل يظل من بين المطالب المطروحة لتطوير خدمات النقل بالمدينة.

ودعت الفعاليات نفسها المجالس المنتخبة المعنية، بما فيها المجلس الجماعي لمولاي إدريس زرهون ومجلس عمالة مكناس ومجلس جهة فاس-مكناس، إلى فتح نقاش بشأن إمكانية إحداث محطة طرقية بالمدينة، والتنسيق مع وزارة النقل واللوجستيك وباقي الجهات المختصة لإعداد دراسة تحدد الحاجيات والكلفة وشروط إنجاز المشروع.

وتتجه هذه المطالب، وفق الفعاليات المحلية، إلى إيجاد حلول عملية للخصاص المسجل في مرافق النقل الطرقي، وتحسين ظروف تنقل السكان، مع تعزيز قدرة مولاي إدريس زرهون على استقبال الزوار والاستفادة من مؤهلاتها التاريخية والسياحية.

المصدر : فاس نيوز ميديا

💼 وظائف فاس–مكناس