جلالة الملك محمد السادس نصره الله - بلاغ الديوان الملكي حول عدم تمديد مهمة المينورسو في الصحراء المغربية وتخليد عيد الوحدة

الديوان الملكي يعلن نهاية مهمة المينورسو بالأقاليم الجنوبية وتوقف المسار السياسي الأممي في ذكرى عيد الوحدة

⏱ وقت القراءة: 4 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • أصدر الديوان الملكي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بلاغاً رسمياً يعلن فيه أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يقم بتمديد مهمة بعثة المينورسو خلال اجتماعه المنع...
  • ويأتي هذا الحدث المفصلي متزامناً مع تخليد المغاربة للذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتجسيد القطيعة مع منطق التدبي...

أصدر الديوان الملكي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بلاغاً رسمياً يعلن فيه أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يقم بتمديد مهمة بعثة المينورسو خلال اجتماعه المنعقد اليوم، ليسجل بذلك المغرب انتصاراً دبلوماسياً وتاريخياً غير مسبوق يفتح الباب أمام الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، وينهي تواجداً أممياً دام 35 سنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ويأتي هذا الحدث المفصلي متزامناً مع تخليد المغاربة للذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتجسيد القطيعة مع منطق التدبير التقليدي والانتقال نحو التحول العميق للمحددات، وهي المناسبة الوطنية التي شهدت اليوم أيضاً إصدار بنك المغرب لقطعة نقدية تذكارية وتخليد أوراش تنموية كبرى بمختلف أقاليم المملكة، ليؤكد بلاغ الديوان الملكي أن تواجد البعثة الأممية بطواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها بالأقاليم الجنوبية ينبغي أن ينتهي في غضون الأيام المقبلة.

🔴 في ما يلي النص الكامل لبلاغ الديوان الملكي:

“لم يقم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال اجتماعه المنعقد اليوم 30 أكتوبر 2026، بتمديد مهمة بعثة المينورسو، وهو ما يشكل تطورا هاما، وخطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.

ويتزامن هذا التطور البارز مع تخليد “عيد الوحدة”، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتجسيد القطيعة في التعاطي مع هذا الملف، والانتقال من مجرد منطق التدبير إلى مقاربة مبنية على التحول العميق للمحددات.

وهكذا، فإن عدم تمديد مهمة “المينورسو” يعني بوضوح أن تواجد هذه البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما من خلال طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة.

إنها صفحة دامت 35 سنة، تم طيها من الآن فصاعدا. فهذه البعثة، الموروثة عن سياق عفا عليه الزمن، شكلت لفترة طويلة أداة لتدويل النزاع الإقليمي المتعلق بـالاسترجاع المشروع للمملكة المغربية لأقاليمها الصحراوية.

وعلاوة على ذلك، فإن عدم التمديد لمهمة المينورسو يتعين أن يضع حدا لـإحالة هذا الملف على مجلس الأمن، وسحب هذه القضية من جدول أعماله. وبناء عليه، لن يبقى أَي مبرر لانعقاد الاجتماعات النظامية الدورية للمجلس المخصصة للصحراء المغربية، ولا لـتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لـإحاطات مبعوثه الشخصي.

وهكذا، يتوقف المسار السياسي الأممي، الذي اتسم للأسف بمماطلة الأطراف الأخرى، وإصرارها على خلق حالة من الجمود وإدامة الوضع الراهن. كما سيتم اتخاذ خطوات مماثلة في القريب العاجل داخل هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي يعرب فيه المغرب عن ارتياحه لهذا التطور، يظل متمسكا بقوة بوقف إطلاق النار، مع الاحترام التام لـسلامة ووحدة أراضيه، وأمنه الوطني، وطمأنينة مواطنيه.

ومن ناحية أخرى، فإن الدينامية الدولية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ستتواصل على المستويين الثنائي والإقليمي. وقد مكنت هذه الدينامية، بالفعل، من حشد دعم هام؛ إذ يؤيد أكثر من ثلثي أعضاء منظمة الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة، بوضوح مبادرةَ الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي”.

نهاية تواجد طواقم ومركبات المينورسو وسحب القضية من جدول أعمال مجلس الأمن بعد دعم ثلثي دول الأمم المتحدة للحكم الذاتي

وشدد بلاغ الديوان الملكي على أن انتهاء ولاية المينورسو يضع حداً لإحالة ملف الصحراء المغربية على مجلس الأمن الدولي ويستوجب سحب القضية من جدول أعماله، بحيث لم يعد هناك أي مبرر لانعقاد الجلسات الدورية للمجلس أو إصدار تقارير الأمين العام للأمم المتحدة أو تقديم إحاطات مبعوثه الشخصي، معلناً بذلك توقف المسار السياسي الأممي الذي ظل رهينة لمماطلة الأطراف الأخرى وإصرارها على إدامة الجمود، مع التوجه نحو اتخاذ خطوات مماثلة قريباً داخل هيئات أممية أخرى.

وإذ أعربت المملكة المغربية عن ارتياحها لهذا التطور التاريخي مع التمسك القوي بـوقف إطلاق النار وصون سلامة ووحدة أراضيها وأمنها الوطني وطمأنينة مواطنيها، أكد البلاغ أن الدينامية الدولية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس ماضية على المستويين الثنائي والإقليمي، مستندة إلى تأييد صريح من أزيد من ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما يشمل أعضاء دائمين في مجلس الأمن وقوى دولية وازنة، لـمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي.

💼 وظائف فاس–مكناس