بولمان – احتضنت عمالة إقليم بولمان، يوم الخميس 26 مارس 2026، لقاءً تشاورياً ترأسه عامل الإقليم علال الباز، خُصص لمناقشة سبل تطوير السياسات الموجهة للشباب وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين وإدارات عمومية وفعاليات جمعوية، في أفق إرساء مقاربة مندمجة تستجيب لانتظارات هذه الفئة.
اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على أهمية الشراكة والتقائية البرامج، بما يضمن توفير فضاءات ملائمة للشباب وتمكينهم من الانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، في إطار رؤية ترابية شمولية.
غير أن هذا التوجه، ورغم أهميته، يواجه تحديات ميدانية، من أبرزها الوضعية التي تعرفها بعض البنيات الشبابية، وعلى رأسها دار الشباب بمدينة بولمان، التي تطرح عدة إكراهات مرتبطة بالتجهيز والتأهيل، ما يحد من قدرتها على أداء أدوارها التربوية والثقافية في ظروف ملائمة.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من المطالب التي يراها متتبعون أساسية لتحسين وضعية هذا الفضاء، من بينها تأهيل ملعب القرب داخل دار الشباب ليصبح متعدد الاستعمالات، مع إحداث فضاء مخصص لاحتضان الأنشطة الثقافية والفنية، بما في ذلك العروض المسرحية والتظاهرات المحلية.
كما تشمل هذه المطالب تهيئة مدخل المؤسسة وتوسيع فضاء الاستقبال ليتلاءم مع احتضان الوفود والأنشطة، إلى جانب إعادة النظر في المحيط الخارجي، خاصة الطريق الرئيسية المجاورة، بهدف تحسين انسيابية السير وتوفير فضاءات لركن السيارات خلال الفعاليات.
وتطرح أيضاً مسألة تعزيز الإنارة داخل وخارج المؤسسة، وإصلاح الولوجيات والممرات لضمان سهولة الولوج، إضافة إلى إحداث فضاءات منظمة مخصصة للتواصل والإعلانات والندوات الصحفية، مع تحسين مرافق الاستقبال والإيواء لتكون في مستوى التطلعات.
ويرى فاعلون محليون أن تحقيق الأهداف المعلنة في اللقاء التشاوري يظل رهيناً بتنزيل فعلي على أرض الواقع، من خلال تأهيل البنيات التحتية وتوفير الموارد البشرية المؤهلة، بما يمكن دور الشباب من لعب دورها كمحور أساسي في السياسات العمومية الموجهة لفائدة الشباب بالإقليم.
ويؤكد متتبعون أن الرهان اليوم لا يرتبط فقط بصياغة التوصيات، بل بمدى تفعيلها ميدانياً، خاصة في فضاءات تعتبر القلب النابض لأي مشروع تنموي يستهدف الشباب، في سياق يتطلب تعزيز الالتقائية الترابية وربطها بنتائج ملموسة.
بولمان تفتح ملف مؤسسات الشباب.. لقاء إقليمي يراهن على التنسيق لإنقاذها
بولمان – فاس نيوز
في سياق الدينامية الوطنية الرامية إلى تحديث وتجويد خدمات القرب الموجهة للشباب، احتضنت عمالة إقليم بولمان، يوم الخميس 26 مارس الجاري، لقاءً تشاورياً إقليمياً خُصص لموضوع “الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب”، بمشاركة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والترابيين.
ويندرج هذا اللقاء ضمن توجه استراتيجي يهدف إلى إعادة هيكلة أدوار مؤسسات الشباب وتعزيز نجاعتها، عبر إرساء مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق بين القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والنسيج الجمعوي.
وقد شكل هذا الموعد منصة للنقاش المسؤول حول سبل تحقيق انسجام فعلي بين مختلف المتدخلين، بما يضمن توحيد الجهود وتحسين حكامة تدبير مؤسسات الشباب، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتأطير والتأهيل وتوسيع دائرة الاستفادة.
كما تم خلال اللقاء تسليط الضوء على أهمية مؤسسات الشباب كرافعة أساسية للتنمية البشرية، ودورها في مواكبة التحولات المجتمعية، إلى جانب إبراز ضرورة تطوير آليات التنسيق وتعزيز الشراكات المؤسساتية، خصوصاً مع الجماعات الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد توجه السلطات الإقليمية نحو اعتماد مقاربة مندمجة ترتكز على الفعالية والتكامل، بما يسهم في إرساء نموذج تدبيري جديد يواكب تطلعات الشباب ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر