بولمان – أعاد لقاء تواصلي نظمته المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم بولمان، في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، تسليط الضوء على التحديات التي لا تزال تواجه تحقيق الإدماج الفعلي لهذه الفئة، رغم ما تحقق من مكتسبات قانونية ومؤسساتية.
اللقاء، المنظم تحت شعار “نحو بيئة دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة وخالية من الحواجز”، عرف مشاركة نحو 120 شخصًا، من بينهم ممثلو جمعيات عاملة في المجال، وأولياء أمور الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب عدد من المواطنين وشركاء مؤسساتيين ومدنيين.
وخلال أشغال اللقاء، جرى التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز الوعي بالمقاربة الحقوقية التي تعتمدها المملكة، والتي تنظر إلى الأشخاص في وضعية إعاقة باعتبارهم شركاء في التنمية. كما استعرض المشاركون جهود مؤسسة التعاون الوطني في تحسين جودة الخدمات الاجتماعية، ودعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، والعمل على تعزيز الولوجيات المادية والرقمية.
وشهد اللقاء نقاشًا حول سبل تقوية التنسيق بين المؤسسات والجمعيات والمجتمع المدني، بما يستجيب لانتظارات الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، ويواكب الأوراش الوطنية ذات الصلة.
غير أن الرهان، وفق متابعين، لم يعد يقتصر على تنظيم اللقاءات أو إطلاق المبادرات، بل يرتبط بمدى انعكاسها على الواقع اليومي، في ظل استمرار إكراهات تتعلق بالولوج إلى بعض المرافق والخدمات، وتفاوت تنزيل إجراءات الإدماج من مجال ترابي إلى آخر، وهو ما يجعل تقييم أثر السياسات العمومية أكثر أهمية من الاكتفاء بإعلان الالتزامات.
وأكدت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني ببولمان مواصلة تنزيل البرامج الرامية إلى تقريب الخدمات من المستفيدين وتعزيز المواكبة الاجتماعية، فيما شدد المدير الإقليمي للتعاون الوطني، خالد خمليش، على أن بناء مجتمع دامج يقتضي تضافر جهود جميع المتدخلين، وتحويل الحقوق إلى ممارسات تضمن الولوج المتكافئ إلى الخدمات والمشاركة الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة في مختلف مناحي الحياة.
هذه الصياغة تمنح الخبر زاوية صحفية مهنية، تعرض الوقائع الأساسية كاملة، وتضيف قراءة نقدية متوازنة دون حشو أو خروج عن المعطيات الواردة في الحدث.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر