الحاجب – باشرت المصالح المختصة تدخلاً ميدانياً لمعالجة بقع المياه العادمة التي ظهرت وسط السوق الأسبوعي بمدينة الحاجب، وذلك عقب شكايات تجار ومرتفقين بخصوص تسرب يُرجح ارتباطه بخلل في قنوات التطهير السائل (الصرف الصحي).
تحديث – أفادت معطيات ميدانية أنه تم تغطية مناطق التلوث بمادة تُعرف بـ“التوفنة”، في إجراء استعجالي يهدف إلى الحد من التسربات وتقليص الروائح والانزعاج داخل هذا الفضاء التجاري الحيوي. ورغم أن هذه الخطوة خففت نسبياً من حدة الوضع، فإن عدداً من التجار والمتبضعين يعتبرونها حلاً مؤقتاً لا يعالج جذور الإشكال.
وكان عدد من سكان وتجار السوق الأسبوعي قد عبّروا، في وقت سابق، عن استيائهم من انتشار مياه راكدة وملوثة داخل أحد أهم المرافق التجارية بالمدينة، ما تسبب في عرقلة حركة السير وصعوبة عبور المسالك، إلى جانب تأثيره على ظروف عرض المواد الغذائية في بيئة ملائمة.
كما أشار متحدثون إلى انبعاث روائح غير مستحبة من المكان، مع مخاوف من تحول المنطقة إلى نقطة جذب للحشرات ومصدر محتمل للمخاطر الصحية، خاصة مع استمرار ركود المياه وتوافد أعداد مهمة من المرتادين على السوق الأسبوعي.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن وضعية السوق لا تقتصر على مشكل التسرب الحالي، بل ترتبط بإكراهات بنيوية أوسع، من بينها الغبار صيفاً والأوحال شتاءً، إضافة إلى غياب عدد من البنيات التحتية الأساسية، ما يجعل الحاجة ملحة لاعتماد مقاربة شاملة لإعادة تأهيل هذا المرفق الحيوي.
وفي انتظار تدخلات أعمق لمعالجة أصل الخلل في شبكة التطهير، تتجه الأنظار إلى إمكانية إخراج مشروع تأهيل شامل إلى حيز التنفيذ، بما يضمن شروط السلامة والنظافة ويعزز جاذبية السوق ودوره الاقتصادي لفائدة ساكنة الحاجب والمناطق المجاورة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر