الصورة تعبيرية من الأرشيف

الحاجب.. من يقف وراء حرق شجرة معمرة بعين أغبال؟ مطالب بفتح تحقيق وتعزيز حماية الفضاءات البيئية

الحاجب – أثار تعرض شجرة معمرة بمنطقة عين أغبال بمدينة الحاجب للحرق من جهة جذعها موجة استياء في أوساط عدد من متتبعي الشأن البيئي، الذين اعتبروا أن مثل هذه السلوكيات تشكل تهديداً مباشراً للغطاء النباتي وللرصيد البيئي المحلي.

وتُظهر صور متداولة آثار احتراق واضحة على قاعدة جذع الشجرة، وهو ما قد يؤثر، بحسب مهتمين بالشأن البيئي، على الأنسجة الحيوية المسؤولة عن تغذية الشجرة، ويزيد من احتمال تعرضها للجفاف أو الموت التدريجي إذا لم يتم التدخل لمعالجة الأضرار.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استهداف الأشجار المعمرة بمثل هذه الممارسات يطرح تساؤلات حول ضرورة تعزيز الوعي البيئي، إلى جانب تشديد المراقبة داخل الفضاءات الطبيعية التي تشكل متنفساً لساكنة المدينة.

كما دعا عدد من الفاعلين المحليين إلى تكثيف جهود حماية المجال البيئي، من خلال تفعيل آليات المراقبة وزجر كل السلوكيات التي تمس بالأشجار والمجالات الخضراء، مع تعزيز حملات التحسيس بأهمية المحافظة على الثروة الطبيعية.

وأكد متابعون أن الأشجار المعمرة تمثل جزءاً من الذاكرة البيئية للمنطقة، والحفاظ عليها يعد مسؤولية جماعية تستدعي تعاون المواطنين والجهات المعنية، بما يضمن صون الموروث الطبيعي للأجيال المقبلة.

المصدر : فاس نيوز ميديا