الحاجب – أفادت فعاليات محلية ومهتمون بالشأن الفلاحي بإقليم الحاجب بأن موجة الحرارة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، إلى جانب محدودية مياه الري في بعض المناطق، بدأت تلقي بظلالها على زراعة البصل، وسط ترقب لمرحلة الجني والتسويق المرتقبة خلال شتنبر المقبل.
وبحسب المعطيات التي قدمتها هذه الفعاليات، فقد سجل عدد من المنتجين تفاوتاً في مستوى تضرر المحاصيل بين الضيعات والمناطق الفلاحية، في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال مرحلة حساسة من الدورة الزراعية.
وترى الفعاليات المحلية أن ارتفاع الحرارة يمثل أحد أبرز العوامل التي تضغط على مردودية البصل، خصوصاً عندما يتزامن مع صعوبات في توفير مياه الري، مشيرة إلى أن انعكاس هذه الظروف يختلف من ضيعة إلى أخرى بحسب الموارد المائية وطبيعة الزراعات وظروف الإنتاج.
ويأتي هذا الوضع قبيل دخول الفلاحين مرحلة الجني، ثم التسويق، وهو ما يجعل جودة المحصول وقابليته للتخزين من بين أبرز الانشغالات المطروحة لدى المنتجين، وفق المصادر ذاتها.
كما أثارت الفعاليات المحلية الانتباه إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب الأضرار المحتملة المرتبطة بالحرارة ونقص المياه، قد يزيد من الضغط على الفلاحين، خصوصاً إذا لم تكن أسعار البيع كافية لتغطية المصاريف وتحمل الخسائر المسجلة خلال الموسم.
وتطالب الفعاليات نفسها بمواكبة الوضع الفلاحي بالإقليم، وتتبع انعكاسات الإجهاد الحراري والمائي على الزراعات، إلى جانب توفير المعطيات اللازمة للفلاحين بشأن تدبير مياه الري وحماية المحاصيل خلال الفترات التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة.
ويظل حجم الأضرار النهائي مرتبطاً بنتائج مرحلة الجني، إذ سيكون من السابق لأوانه، وفق المعطيات المتوفرة، تحديد الخسائر الإجمالية التي لحقت بمحصول البصل بالإقليم قبل انتهاء الموسم والوقوف ميدانياً على مردودية مختلف المناطق المنتجة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر