فاس: نائب العمدة يكشف لـ"فاس نيوز" توقيع غرامات بالملايين على شركة للنظافة بسبب خرق دفتر التحملات

سهرات “العيساوة” بالمقاهي والمطاعم تشعل الجدل.. إقبال متزايد مقابل شكايات الساكنة وتساؤلات حول التراخيص

فاس نيوز -مقال رأي

تشهد بعض المقاهي والمطاعم بمدينة فاس خلال الآونة الأخيرة تنظيم سهرات فنية تعتمد على إيقاعات “العيساوة”، خاصة خلال الفترات الليلية، حيث تعرف هذه الفضاءات إقبالاً ملحوظاً من طرف الزبناء، في سياق تنشيط تجاري وترفيهي متزايد بالمدينة.

وبحسب معطيات ميدانية، تحولت بعض هذه الفضاءات إلى نقاط استقطاب لعروض موسيقية مباشرة تتخللها رقصات جماعية وأجواء احتفالية، غير أن هذه الدينامية رافقها تسجيل ملاحظات من طرف عدد من السكان المجاورين، الذين يشيرون إلى ارتفاع مستويات الضجيج في بعض الحالات، خصوصاً خلال ساعات متأخرة من الليل داخل أحياء يغلب عليها الطابع السكني.

في المقابل، يطرح متتبعون تساؤلات حول الإطار القانوني المؤطر لهذه الأنشطة، ومدى توفر بعض المقاهي والمطاعم على التراخيص اللازمة لتنظيم عروض فنية داخل فضاءات تجارية، خاصة عندما يتعلق الأمر باستعمال معدات صوتية وفرق موسيقية بشكل يتجاوز النشاط الاعتيادي للمحل.

وتفيد مصادر مهنية بأن تنظيم هذا النوع من الأنشطة قد يخضع لمقتضيات قانونية خاصة، لاسيما إذا تم اعتباره عرضاً فنياً موجهاً للعموم، مع ضرورة احترام القوانين المرتبطة بالضجيج وضمان عدم الإخلال براحة الساكنة المجاورة.

ويبرز في هذا السياق نقاش متجدد حول سبل تحقيق التوازن بين دعم الأنشطة الاقتصادية والترفيهية من جهة، واحترام شروط الهدوء داخل الأحياء السكنية من جهة أخرى، في إطار القوانين الجاري بها العمل، حيث تبقى الجهات المختصة مطالبة بتتبع هذه الظواهر والتأكد من مدى التزامها بالضوابط التنظيمية المعمول بها.

المصدر : فاس نيوز ميديا