فاس تستعد لاحتضان نجوم عالميين في مهرجان الموسيقى الروحية.. وسامي يوسف أبرز ضيوف الدورة

فاس – يستعد مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة للعودة من جديد خلال الفترة الممتدة بين 4 و7 يونيو 2026، عبر دورة استثنائية ومختصرة تتواصل على مدى أربعة أيام، وتتضمن 18 عرضاً فنياً يحييه 160 فناناً من مختلف دول العالم، في احتفاء بالموسيقى الروحية والفنون ذات الأبعاد الإنسانية والتأملية.

واختارت مؤسسة “روح فاس”، الجهة المنظمة للتظاهرة، أن تحمل الدورة التاسعة والعشرون شعار “فاس والمعلمين.. حماة الصنعة والتراث”، تكريماً للحرفيين التقليديين الذين ساهموا عبر عقود في صيانة الهوية المعمارية والثقافية للعاصمة العلمية للمملكة.

وستحتضن مجموعة من الفضاءات التاريخية والثقافية بمدينة فاس فعاليات هذه الدورة، من بينها باب الماكينة وحدائق جنان السبيل وقاعة عمالة البطحاء، إلى جانب قصر المؤتمرات والصناعة التقليدية، في محاولة للجمع بين سحر التراث وجمالية الفنون العالمية.

وأوضح رئيس مؤسسة “روح فاس” عبد الرفيع زويتن أن اختيار موضوع هذه السنة يأتي في سياق التأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الحي، مبرزاً أن فنون الزليج والخط العربي والخشب المنقوش والجلد والتطريز والنحاس تشكل جزءاً من الهوية الحضارية لمدينة فاس.

وأضاف المتحدث أن العالم يعيش اليوم تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، ما يجعل من الحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها للأجيال الجديدة ضرورة ثقافية وإنسانية.

ومن المنتظر أن تنطلق فعاليات المهرجان بعرض افتتاحي بعنوان “أن يما إكس ماتيريا.. من السماء إلى الأرض”، وهو عمل فني يحتفي بالحرف التقليدية المتجذرة داخل المدينة العتيقة، عبر مسار بصري وموسيقي مضاء بفوانيس صناع النحاس التقليديين بفضاء باب الماكينة.

كما تتضمن البرمجة عروضاً موسيقية متنوعة لفنانين وفرق من عدة بلدان، من بينها الفنانة الإيرلندية نيام بوري، وفرقة “يس وي وقولان ساز” القادمة من كازاخستان، إضافة إلى عرض “أصوات نسائية من الشرق والغرب” بمشاركة الفنانة المغربية نبيلة معان إلى جانب أسماء فنية من لبنان والهند.

وسيكون جمهور المهرجان أيضاً على موعد مع حفل للفنان سامي يوسف، الذي يعود إلى منصة مهرجان فاس لتقديم عرض يمزج بين الموسيقى الروحية الشرقية والرؤية الفنية الإنسانية التي اشتهر بها عالمياً.

ويواصل مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تعزيز مكانته كأحد أبرز المهرجانات الثقافية الدولية، بالنظر إلى دوره في ترسيخ قيم الحوار والتسامح والانفتاح بين الثقافات والشعوب.

المصدر : فاس نيوز ميديا

اترك تعليقاً