المدرسة العليا للأساتذة بفاس

بلاغ الإدارة مقابل بيان النقابة.. آش كاين بالضبط فـالمدرسة العليا للأساتذة بفاس ؟

فاس – أصدر المكتب المحلي بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب – المكتب الجهوي فاس مكناس، بياناً توضيحياً بتاريخ 26 فبراير 2026، وذلك رداً على بلاغ صادر عن إدارة المؤسسة بتاريخ 24 فبراير الجاري، تضمن معطيات اعتبرها المكتب “اتهامات خطيرة” في حق أحد موظفي المؤسسة.

وأوضح البيان أن ما ورد في البلاغ من إشارات إلى “تعطيل المداولات” و“حجز المعطيات” و“إتلاف ملفات النتائج” و“التظاهر بالإغماء”، لم يتم – حسب نص البيان – دعمه بمحاضر رسمية أو تقارير تقنية تثبت صحته.

وأكد المكتب النقابي أن الموظف المعني باشر مهامه فور توصله بالجدولة الزمنية، غير أن تكليفه بمهام مستعجلة ذات أولوية، أدى – وفق البيان – إلى إعادة ترتيب الأشغال دون تحيين رسمي للجدولة.

وفي ما يتعلق بملف المداولات، أشار البيان إلى أن الإشكال ارتبط بحالة بيداغوجية استثنائية، وأن الموظف طلب توجيهاً مكتوباً لتحمل المسؤولية القانونية، معتبراً ذلك إجراءً يدخل في إطار احترام الضوابط التنظيمية.

كما نفى البيان بشكل قاطع الادعاءات المتعلقة بـ“حجز المعطيات أو إتلاف النتائج أو فصل التيار الكهربائي عن الحاسوب”، مؤكداً أن جميع الملفات متاحة ويمكن إخضاعها لخبرة معلوماتية مستقلة.

وبخصوص ما تم تداوله حول “التظاهر بالإغماء”، أفاد البيان أن الموظف نُقل عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية، نافياً أن يكون الأمر تمثيلاً.

ودعا المكتب المحلي إلى فتح تحقيق إداري محايد تحت إشراف الجهات المختصة، محملاً إدارة المؤسسة مسؤولية أي تبعات مهنية أو نفسية قد تترتب عن ما ورد في البلاغ.

وأشار البيان أيضاً إلى توصل المكتب بطلب انتقال جماعي موقع من 82 موظفاً موجهاً إلى رئيس الجامعة، احتجاجاً على ما وصفوه بالوضعية التدبيرية داخل المؤسسة.

وختم المكتب بيانه بالتأكيد على التمسك بالحوار المسؤول ورفض تحويل الاختلالات التنظيمية إلى اتهامات جاهزة، مع التشديد على الدفاع عن كرامة الموظف واحترام المرفق العمومي.

وتؤكد الجريدة احترامها لقرينة البراءة وحق جميع الأطراف في الرد، كما تظل منفتحة على نشر أي توضيح صادر عن إدارة المؤسسة.

المصدر : فاس نيوز ميديا