مولاي يعقوب | نبتة “الكبَّار” مطلوب عالمياً.. ومطالب بتمكين الفلاحين من عائداته الحقيقية

مولاي يعقوب – أثار متدخلون في شريط مصور متداول نقاشاً حول واقع سلسلة إنتاج وتسويق نبتة “الكبار” بإقليم مولاي يعقوب، مشيرين إلى وجود فارق كبير بين الأثمان التي يحصل عليها الفلاحون عند بيع المنتوج والقيمة التجارية التي يحققها بعد عمليات التعليب والتسويق.

وأوضح المتحدث أن منتوج “الكبار” الذي تشتهر به منطقة مولاي يعقوب يحظى بطلب مهم داخل الأسواق الوطنية والدولية، غير أن الفلاحين يبيعونه، وفق المعطيات التي قدمها، بأثمنة تتراوح بين 10 و12 درهماً للكيلوغرام، بينما ترتفع قيمته بشكل ملحوظ بعد مروره عبر مراحل التحويل والتعليب.

وأضاف أن عدداً من المنتجين لا يتوفرون على معلومات كافية حول الأثمنة النهائية التي يصل إليها المنتوج في الأسواق، داعياً الفلاحين إلى البحث عن الأسعار الحقيقية وعدم الاكتفاء بالأثمنة التي يقترحها الوسطاء أو بعض وحدات التحويل.

وفي السياق ذاته، دعا المتحدث إلى إحداث تعاونيات فلاحية متخصصة في تثمين وتسويق “الكبار” تحت علامة محلية خاصة بإقليم مولاي يعقوب، بما يسمح برفع القيمة المضافة للمنتوج وتحقيق عائد أكبر لفائدة المنتجين.

كما اعتبر أن عمليات التعليب والتصبير لا تتطلب استثمارات كبيرة مقارنة بالقيمة التي تضيفها للمنتوج، مشيراً إلى أن التعاونيات يمكنها المساهمة في هذا المجال والاستفادة من فرص التثمين والتسويق المباشر.

ويرى مهتمون بالشأن الفلاحي أن تطوير سلسلة “الكبار” بإقليم مولاي يعقوب من خلال التثمين والتسويق المحلي قد يساهم في تعزيز مداخيل الفلاحين وتحويل هذا المنتوج المجالي إلى رافعة اقتصادية لفائدة المنطقة.

المصدر : فاس نيوز ميديا