فاس – أكد أحمد السنتيسي، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس – مكناس، أن النسخة الثانية من الملتقى الجهوي للسياحة الاستشفائية تمثل محطة لتعزيز مكانة الجهة كإحدى الوجهات الوطنية المؤهلة لتطوير هذا النمط السياحي، بفضل ما تزخر به من موارد طبيعية ومؤهلات علاجية وتراثية.
وأوضح السنتيسي، في تصريح إعلامي على هامش افتتاح أشغال الملتقى، أن جهة فاس – مكناس تتوفر على مؤهلات متنوعة تجعلها قادرة على احتلال موقع متقدم في مجال السياحة الاستشفائية، مشيراً إلى أن مناطق مثل مولاي يعقوب وبولمان، إلى جانب عدد من أقاليم الجهة، تحتضن مواقع طبيعية يمكن تثمينها ضمن رؤية متكاملة لتطوير العرض السياحي.
وأضاف أن الإمكانيات التي تتمتع بها الجهة لا تقتصر على الموارد المرتبطة بالعلاج والاستجمام، بل تشمل أيضاً مؤهلات ثقافية وتراثية وبيئية تشكل رافعة حقيقية لتنمية القطاع السياحي وتعزيز جاذبية المنطقة على المستويين الوطني والدولي.
وفي ما يتعلق ببرنامج الملتقى، أبرز رئيس المجلس الجهوي للسياحة أن هذه التظاهرة تجمع خبراء وأطباء وأكاديميين ومهنيين من تخصصات مختلفة، لمناقشة سبل تطوير السياحة الاستشفائية وتبادل التجارب والخبرات الكفيلة بالارتقاء بهذا القطاع الواعد، بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
ويُنظم الملتقى الجهوي للسياحة الاستشفائية من طرف المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس – مكناس، بشراكة مع ولاية الجهة، وبتعاون مع عمالة إقليم إفران وعدد من القطاعات والمؤسسات المعنية، وتمتد فعالياته على مدى ثلاثة أيام.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار دعم التوجهات الرامية إلى تثمين المؤهلات الترابية وتعزيز التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، وأهداف النموذج التنموي الجديد، إلى جانب مضامين خارطة طريق السياحة 2023-2026، التي تركز على تنويع المنتوج السياحي الوطني وتقوية تنافسية الوجهات الترابية.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر