إفران – دقت فعاليات محلية بمدينة إفران ناقوس الخطر بشأن الوضع البيئي الذي آلت إليه بحيرة “لابريري”، بعد تزايد شكاوى زوار وسياح من تلوث مياهها، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يهدد أحد أبرز الفضاءات الطبيعية والسياحية بالمدينة، ويمس بصورة إفران المعروفة بجمالها ونظافتها.
وأفادت الفعاليات، استنادًا إلى شهادات عدد من الزوار، بأن البحيرة استعادت خلال الأشهر الأخيرة منسوب مياهها بفضل التساقطات المطرية، غير أن ذلك تزامن، بحسب تعبيرهم، مع تدهور واضح في جودة المياه، ما انعكس سلبًا على المشهد العام لهذا الفضاء الطبيعي.
وأوضح المتحدثون أن مظهر المياه الحالي لا ينسجم مع المكانة السياحية التي تحظى بها مدينة إفران، مشيرين إلى أن عدداً من الزوار عبروا عن استيائهم من الوضع، معتبرين أن تلوث البحيرة يؤثر على جاذبية الموقع ويترك انطباعًا غير إيجابي لدى الوافدين.
وحذرت الفعاليات المحلية من أن استمرار هذه الوضعية قد ينعكس على النشاط السياحي بالمدينة، داعية إلى التدخل العاجل لتنقية مياه البحيرة وصيانة محيطها، بما يحافظ على قيمتها البيئية والسياحية ويعزز صورة إفران كوجهة سياحية وطنية.
كما طالبت الجهات المختصة، من سلطات محلية وجماعات ترابية ومختلف المتدخلين، بإطلاق إجراءات ميدانية لمعالجة الوضع، مع اعتماد برامج منتظمة لصيانة وتنظيف البحيرة، حفاظًا على هذا الموروث الطبيعي الذي يعد من أبرز معالم المدينة.
ويأتي هذا النداء في سياق تزايد الدعوات إلى تعزيز العناية بالفضاءات البيئية والسياحية بإفران، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي يشهد إقبالًا متزايدًا من الزوار من مختلف مناطق المملكة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر