الصورة من الأرشيف

تاونات.. معطيات أولية تعيد الجدل حول جاهزية المنظومة الصحية للتكفل بالحالات المستعجلة

تاونات – علمت فاس نيوز، من خلال معطيات أولية وأنباء غير مؤكدة لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، بتداول رواية تفيد بتنقل سيدة تعرضت لكسور بين المستشفى الإقليمي بتاونات والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، قبل أن تتلقى العلاج بإحدى المصحات الخاصة، في واقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات محلية بشأن جاهزية المنظومة الصحية بالإقليم للتكفل ببعض الحالات الاستعجالية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن السيدة، المنحدرة من إحدى المناطق القروية بإقليم تاونات، نُقلت في مرحلة أولى إلى المستشفى الإقليمي، قبل تحويلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، ثم عادت لاحقًا، وفق الرواية نفسها، قبل أن تتدخل مبادرات محلية لنقلها إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج.

وأثارت هذه المعطيات تفاعلًا وسط عدد من الفعاليات المحلية، التي اعتبرت أن الواقعة، إذا تأكدت تفاصيلها، تعكس الحاجة إلى تقييم مدى جاهزية العرض الصحي بإقليم تاونات، وضمان تكفل فعّال بالحالات المستعجلة داخل المؤسسات الصحية بالإقليم، بما يحد من تنقل المرضى خارج الإقليم كلما كان ذلك ممكنًا.

كما دعت الفعاليات إلى فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، والكشف عن حقيقة ما جرى، مع العمل على تعزيز الخدمات الصحية بالإقليم، بما ينسجم مع الحق الدستوري في الولوج إلى العلاج، ويستجيب لانتظارات ساكنة تاونات، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.

وإلى حدود النشر، لم يتسنَّ لـ”فاس نيوز” التحقق من هذه المعطيات من مصدر رسمي مستقل، كما لم يصدر أي توضيح من الجهات الصحية المعنية، مع احتفاظها بحق نشر أي رد أو توضيح تتوصل به لاحقًا.

المصدر : فاس نيوز ميديا