إفران.. تصاعد الاحتقان بقطاع الصحة وسط انتقادات لطريقة التدبير ومطالب بتدخل وزارة الصحة

إفران – يعيش القطاع الصحي بإقليم إفران، خلال الآونة الأخيرة، على وقع حالة من التوتر والاحتقان، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية، وسط دعوات إلى تدخل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لاحتواء الوضع وضمان استقرار المرفق الصحي وتحسين ظروف تقديم الخدمات للمواطنين.

وبحسب مصادر نقابية متطابقة، فإن عدداً من مهنيي القطاع يعبرون عن استيائهم مما يعتبرونه اختلالات في تدبير الموارد البشرية واتخاذ قرارات بشكل انفرادي، دون اعتماد مقاربة تشاركية مع الفرقاء الاجتماعيين، وهو ما يرون أنه انعكس على مناخ العمل داخل المؤسسات الصحية بالإقليم.

وتشير المصادر ذاتها إلى وجود ملاحظات تتعلق بتدبير العطل السنوية، والتواصل الإداري، وآليات تدبير بعض المؤسسات الصحية، معتبرة أن هذه الإشكالات تفرض فتح حوار مسؤول لمعالجة مختلف الملفات العالقة، بما ينسجم مع ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

كما تؤكد المصادر أن استمرار حالة الاحتقان قد يؤثر على السير العادي للمؤسسات الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، داعية إلى تدخل الجهات الوصية من أجل تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حسن سير المرفق العام.

وفي المقابل، لم يصدر، إلى حدود نشر هذا الخبر، أي توضيح أو موقف رسمي من المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بإفران بخصوص هذه المعطيات، وستقوم فاس نيوز بنشر أي توضيح أو رد تتوصل به من الجهة المعنية، التزاماً بمبدأ التوازن والحق في الرد.

المصدر : فاس نيوز ميديا