فاس – 12 غشت 2026
تشهد محطتا القطار والنقل الطرقي بمدينة فاس حالة من اليقظة الأمنية، في سياق متصل بتداول محتويات رقمية تتضمن دعوات إلى الهجرة غير النظامية باتجاه مدينة سبتة المحتلة، وفق معطيات ميدانية متداولة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يتركز الانتباه الأمني على نقطتي تجمع المسافرين، باعتبارهما من أبرز مرافق التنقل التي قد يقصدها أشخاص يرغبون في التوجه نحو مدن شمال المملكة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تداول محتويات عبر منصات التواصل الاجتماعي مرتبطة بمحاولات الهجرة الجماعية نحو سبتة، وهي ظاهرة سبق أن دفعت السلطات المغربية إلى تنفيذ تدخلات أمنية ورصد محتويات رقمية تحرض على الهجرة غير المشروعة. ففي شتنبر 2024، أعلنت مصادر أمنية عن توقيف أشخاص في عدة مدن، من بينها فاس، للاشتباه في تورطهم في نشر محتويات تحريضية، فيما جرى توقيف آخرين بمدينة طنجة بعد وصولهم إلى محطتي القطار والحافلات استجابة لدعوات منشورة على الإنترنت.
كما سبق أن وثقت تقارير إعلامية ارتباط محطات النقل بمسارات تنقل أشخاص يسعون إلى الوصول إلى شمال المغرب، وهو ما يجعل مراقبة هذه الفضاءات جزءاً من التدابير الوقائية عند بروز دعوات للهجرة الجماعية.
وتطرح الدعوات الرقمية المتداولة مخاوف إضافية بالنظر إلى إمكانية استغلالها لمعلومات مضللة أو وعود بعبور سهل نحو أوروبا، في وقت تحمل فيه محاولات الهجرة غير النظامية مخاطر كبيرة على حياة المشاركين، فضلاً عن تبعاتها القانونية.
وفي انتظار صدور أي توضيح رسمي بشأن طبيعة الإجراءات المتخذة بمحطتي فاس، تبقى المعطيات المتعلقة بحجم الاستنفار الأمني وعدد العناصر المنتشرة أو الأشخاص الذين قد يكونون خضعوا للمراقبة غير مؤكدة رسمياً.
وتواصل فاس نيوز تتبع الموضوع، في انتظار معطيات رسمية أو تفاصيل إضافية من الجهات المختصة.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر