فاس – أفادت فعاليات محلية بمدينة فاس بأن عدداً من الحدائق والفضاءات الخضراء الحديثة تعرف مظاهر تدهور وإهمال، رغم أن بعض هذه المشاريع لم يمض على إنجازها سوى نحو سنتين، معتبرة أن الوضع يطرح تساؤلات حول الصيانة والتتبع واستدامة هذه المرافق.
وأوضحت الفعاليات المحلية أن هذه المظاهر تسجل بعدد من الفضاءات الواقعة على المحور الطرقي الرابط بين فاس وطريق مكناس، من بينها الحديقة العمومية واد فاس وحديقة الأندلس، إلى جانب فضاءات خضراء أخرى.
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل المظاهر المسجلة توقف بعض النافورات، وتراكم النفايات، وتضرر ألعاب الأطفال، واختفاء أو تخريب بعض التجهيزات، فضلاً عن تدهور أجزاء من الأرضيات وضعف الإنارة وتراجع العناية بالمساحات الخضراء.
وترى الفعاليات أن استمرار هذه الوضعية يحرم السكان من الاستفادة الكاملة من فضاءات يفترض أن تشكل متنفساً لهم، خصوصاً خلال فصل الصيف، كما يطرح، بحسبها، أسئلة حول انتظام عمليات الصيانة والمواكبة بعد إنجاز المشاريع.
ودعت المصادر المحلية إلى ضمان صيانة منتظمة تشمل السقي والتنظيف وتقليم الأشجار وصيانة ألعاب الأطفال والتجهيزات، إلى جانب التدخل السريع لإصلاح الأعطاب قبل تفاقمها.
وأشارت الفعاليات إلى أن التخريب لا يمثل وحده سبب تدهور بعض الفضاءات، معتبرة أن ضعف الإنارة وغياب الصيانة الدورية وتراجع العناية بالمساحات الخضراء عوامل تساهم بدورها في تراجع وضعية هذه المرافق.
كما طالبت المصادر باحترام الالتزامات المنصوص عليها في دفاتر التحملات المرتبطة بصيانة وتدبير هذه الفضاءات، مع تعزيز المراقبة والتتبع الميداني.
وشددت الفعاليات المحلية على أن الحفاظ على الحدائق والتجهيزات العمومية مسؤولية مشتركة، داعية إلى تكثيف حملات التحسيس وإشراك الساكنة والمجتمع المدني في حماية هذه المرافق من التخريب والإتلاف.
وترى المصادر ذاتها أن الإشكال لا يرتبط فقط بإنجاز حدائق جديدة، وإنما بضمان استدامتها، معتبرة أن الاستثمار في هذه المشاريع يفقد جزءاً من أثره إذا لم تواكبه صيانة منتظمة وتدبير يحافظ على تجهيزاتها وجودتها.
المصد ر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر