فاس: سجلت الأوساط الميدانية والسياسية بجهة فاس مكناس تراجعاً ملحوظاً في مؤشرات العزوف الانتخابي، أياماً قليلة قبل الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية المقرر في 10 شتنبر، وذلك رغم استمرار بعض الدعوات الرقمية للمقاطعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب المعطيات الأولية التي تسبق اقتراع 23 شتنبر، تشهد مقرات الأحزاب ومكاتب التنسيق بعمالتي فاس ومكناس، وباقي أقاليم الجهة كتاونات وصفرو وإفران، دينامية تصاعدية في الأيام الأخيرة. وتميزت هذه المرحلة بتكثيف اللقاءات التواصلية المباشرة بين المرشحين والمواطنين، مما ساهم في تحجيم تأثير الخطاب الافتراضي الداعي للمقاطعة، ودفع بفئات واسعة نحو الانخراط في متابعة الشأن المحلي.
وتشير التوجهات الحالية بمختلف الدوائر الانتخابية للجهة إلى أن التنافس الميداني والنقاش حول القضايا ذات الأولوية، كفرص الشغل، وتجويد الخدمات الصحية، والبنية التحتية، بدأ يطغى تدريجياً على نداءات المقاطعة. وتتجه الأنظار نحو حجم التفاعل الفعلي للكتلة الناخبة بمجرد بدء فترة الدعاية الرسمية، وسط ترقب لتسجيل نسب مشاركة قد تتجاوز التوقعات الرقمية المتداولة.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر