مكناس وفاس الشمالية في واجهة الطعون الانتخابية بجهة فاس-مكناس

فاس – فاس نيوز

لم تُسدل الانتخابات التشريعية الأخيرة الستار بشكل كامل على التنافس السياسي بجهة فاس-مكناس، إذ بدأت، مباشرة بعد إعلان النتائج، تبرز معطيات إعلامية بشأن طعون انتخابية مرتقبة في عدد من الدوائر.

وتبرز، وفق ما تم نشره إعلامياً إلى حدود الآن، دائرتا مكناس وفاس الشمالية باعتبارهما من أبرز بؤر الطعون المعلنة بالجهة.

فعلى مستوى فاس الشمالية، أعلن إدريس أبلهاض، وكيل لائحة الاتحاد الدستوري، عزمه اللجوء إلى القضاء للطعن في نتيجة المقعد الذي فاز به الاستقلالي حسن سليغوة، متحدثاً عن خروقات قال إنها شابت الحملة الانتخابية واحتساب بعض الأصوات. كما تحدث عن توفر فريقه على محاضر وتسجيلات قال إنها ستُقدم إلى الجهات القضائية المختصة.

أما في دائرة مكناس، فقد أفادت مصادر إعلامية بأن تحالف اليسار يستعد للطعن في النتائج، مشيراً إلى توفره على محاضر ووثائق يقول إنها تتضمن معطيات بشأن خروقات وتجاوزات خلال الاقتراع والفرز. وأكدت المصادر أن دائرة مكناس توجد ضمن الدوائر التي يجري التحضير للطعن في نتائجها.

وتكتسي هذه الطعون أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المنافسة التي شهدتها الدائرتان. ففي مكناس، حسمت ستة أحزاب المقاعد الستة المخصصة للدائرة، بينما شهدت فاس الشمالية منافسة أسفرت عن انتخاب عدد من الأسماء، من بينها حسن سليغوة عن حزب الاستقلال.

ومع ذلك، فإن الإعلان عن الطعن أو التحضير له لا يعني ثبوت أي خروقات أو تغيير النتائج، إذ يبقى ذلك رهيناً بما ستتضمنه الملفات المقدمة للقضاء، وبما ستقرره الجهات القضائية المختصة بعد دراسة الحجج والوثائق.

وتترقب الأوساط السياسية بجهة فاس-مكناس ما ستؤول إليه هذه الملفات، في وقت بدأت فيه مرحلة جديدة من المنافسة الانتخابية، هذه المرة أمام القضاء.