الصورة تعبيرية من الأرشيف

بنجليق فاس.. حرفيون يطالبون بفتح مقالع جديدة لتأمين الطين واستمرار الحرفة

فاس – جدد عدد من حرفيي بنجليق بمدينة فاس مطالبهم بإيجاد حلول لإشكالية التزود بالطين، باعتباره مادة أولية أساسية في استمرار نشاطهم، داعين إلى فتح مقالع جديدة وفق إطار قانوني ومنظم يضمن تعدد مصادر التزود ويخفف من الضغوط التي يقولون إنها تواجه القطاع.

وأوضح مهنيون أن قطاع بنجليق يضم عدداً كبيراً من الحرفيين والأسر المرتبطة بهذه الحرفة، مشيرين إلى أن صعوبات الحصول على الطين، إلى جانب كلفة المادة الأولية، أصبحت من بين الإكراهات التي تؤثر على ظروف اشتغال عدد من المهنيين.

وتتمثل أبرز المطالب التي يطرحها الحرفيون في إتاحة مقالع إضافية للطين، في حدود ما يسمح به القانون، معتبرين أن تعدد مصادر التزود يمكن أن يوفر خيارات أكبر أمام المهنيين ويساهم في خلق ظروف أكثر تنافسية في السوق.

ويقول أصحاب هذه المطالب إن الاعتماد على مصدر محدود للطين يطرح، من وجهة نظرهم، إشكالات مرتبطة بالتوفر والأسعار، وهو ما ينعكس بشكل خاص على الحرفيين الصغار الذين يعتمدون على هذه المادة في نشاطهم اليومي.

وفي هذا السياق، يطالب المهنيون بفتح نقاش مع الجهات المختصة حول وضعية المقالع ومصادر الطين الموجه إلى الحرفيين، مع ضرورة احترام القوانين والضوابط المعمول بها، بما يضمن التوازن بين حاجيات القطاع ومتطلبات حماية الموارد وتنظيم استغلالها.

وتأتي هذه المطالب في وقت يثير فيه استمرار حرفة بنجليق بفاس اهتماماً بالحفاظ على الأنشطة الحرفية المرتبطة بالمدينة، خصوصاً في ظل ارتباط عدد من الأسر بهذا النشاط وما يوفره من فرص للعمل والدخل.

ويؤكد المهنيون أن الهدف من مقترح فتح مقالع إضافية لا يقتصر، بحسب طرحهم، على توفير المادة الأولية، وإنما يرتبط أيضاً بضمان استمرارية الحرفة وتحسين ظروف اشتغال المعلمين والحرفيين، مع الدعوة إلى حلول مؤسساتية ومنظمة لهذا الملف.

ويبقى تحديد الوضعية القانونية للمقالع ومصادر الطين، ومدى توفرها وحجم حاجيات قطاع بنجليق بفاس، من المعطيات التي تتطلب توضيحات رسمية من الجهات المختصة، بما يسمح بتقييم الموضوع على أساس معطيات دقيقة وموثوقة.

المصدر : فاس نيوز ميديا