فاس.. تأخر صرف أجور شتنبر يدفع نقابة الممرضين إلى مطالبة المجموعة الصحية بتدخل عاجل

فاس – أثار تأخر صرف أجور شهر شتنبر لفائدة عدد من الممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس مطالب نقابية بالتدخل العاجل لتسوية المستحقات المالية، بعدما وجد الموظفون المعنيون أنفسهم، وفق ما ورد في مراسلة نقابية، أمام تأخر تجاوز أسبوعين عن الموعد المعتاد لصرف الأجور.

وفي هذا السياق، وجّه المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني مراسلة استعجالية إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية فاس مكناس، دعا من خلالها إلى معالجة الوضع وتسريع صرف أجور الشهر المذكور.

وسلطت المراسلة الضوء على الانعكاسات التي قد يخلفها تأخر الأجور على الحياة اليومية للأطر الصحية، خصوصاً ما يتعلق بتغطية المصاريف الأسرية والوفاء بالالتزامات المالية في مواعيدها. واعتبرت النقابة أن انتظام صرف المستحقات يشكل عاملاً أساسياً في ضمان الاستقرار الاجتماعي والمهني للموظفين.

كما ربط المكتب النقابي بين احترام آجال صرف الأجور وتوفير الظروف الملائمة لمواصلة العمل داخل المؤسسات الصحية، مؤكداً أن تسوية المستحقات في وقتها تساهم في الحد من الضغوط الاجتماعية التي قد تواجه العاملين، وتدعم استقرارهم المهني أثناء أداء مهامهم.

وطالب المصدر ذاته إدارة المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس بالتدخل لتسوية أجور شتنبر في أقرب وقت ممكن، إلى جانب اعتماد إجراءات عملية من شأنها تفادي تكرار التأخر في صرف المستحقات خلال الأشهر المقبلة.

ويضع هذا المطلب انتظام الأجور ضمن القضايا التي تهم الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع الصحي في جهة فاس مكناس، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالتزاماتهم اليومية واستقرارهم الوظيفي.

وفي انتظار تفاعل إدارة المجموعة الصحية الترابية فاس مكناس مع المراسلة النقابية، لا تتوفر ضمن المعطيات المتاحة تفاصيل رسمية بشأن أسباب التأخر المسجل أو الموعد المحدد لصرف الأجور المتبقية.

المصدر : فاس نيوز ميديا