دولي – يشهد العالم تحولاً متسارعاً في طرق العمل وتحقيق الدخل، مع توجه أعداد متزايدة من الشباب نحو منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية وصناعة المحتوى الرقمي، بحثاً عن مصادر دخل بديلة خارج المسارات المهنية التقليدية.
وخلال السنوات الأخيرة، برزت تطبيقات مثل TikTok ومنصات التجارة الإلكترونية كفضاءات جديدة تتيح للشباب فرصاً متنوعة لتحقيق الأرباح، سواء عبر صناعة المحتوى، أو التسويق الرقمي، أو بيع المنتجات والخدمات عبر الإنترنت، في ظل التطور المتسارع للاقتصاد الرقمي.
ويؤكد متابعون لقطاع الأعمال الرقمية أن العديد من الشباب باتوا يعتمدون على استراتيجيات متنوعة تشمل التسويق بالعمولة، وإدارة المتاجر الإلكترونية، وإنشاء المحتوى المتخصص، والترويج للعلامات التجارية، وهي أنشطة أصبحت تدر دخلاً متفاوتاً بحسب حجم الجمهور ومستوى التفاعل والخبرة المكتسبة.
كما ساهم انتشار وسائل الدفع الرقمية وتطور الخدمات اللوجستية في تسهيل ولوج الشباب إلى عالم التجارة الإلكترونية، ما أتاح فرصاً جديدة لإنشاء مشاريع صغيرة برأسمال محدود مقارنة بعدد من الأنشطة التقليدية.
في المقابل، يشير خبراء إلى أن النجاح في هذا المجال لا يرتبط فقط بعدد المتابعين أو حجم الانتشار، بل يتطلب مهارات في التسويق وإدارة المحتوى وفهم احتياجات الجمهور، إضافة إلى القدرة على التكيف مع التغيرات المستمرة التي تعرفها المنصات الرقمية.
ويرى مختصون أن الاقتصاد الرقمي أصبح يوفر مسارات مهنية جديدة للشباب، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها سوق الشغل عالمياً، حيث تتزايد أهمية المهارات الرقمية والقدرة على استثمار التكنولوجيا في خلق فرص عمل ومصادر دخل مبتكرة.
وبين صناعة المحتوى والتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، تتشكل ملامح جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين يعتمدون على التكنولوجيا لبناء مشاريعهم الخاصة، في مؤشر يعكس التحول المتسارع الذي يشهده الاقتصاد العالمي نحو النماذج الرقمية الحديثة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر