مولاي يعقوب.. تدخل استعجالي لرفع خطر سور متضرر بمحطة السيارات والشاحنات

مولاي يعقوب – تحركت المصالح المحلية بمركز مولاي يعقوب لرفع خطر أجزاء متضررة من سور بمحاذاة محطة مخصصة لوقوف السيارات والدراجات والشاحنات، بعدما باتت وضعية السور تثير مخاوف بشأن سلامة مستعملي المكان.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت الجماعة الترابية لمولاي يعقوب، عبر مصالحها التقنية، تدخلًا ميدانيًا لإزالة الأجزاء المتضررة ورفع مخلفاتها، في خطوة هدفت إلى تفادي سقوط أجزاء إضافية في فضاء يعرف مرور ووقوف عدد من المركبات والراجلين.

وشهد التدخل حضور رئيس الجماعة، وباشا مولاي يعقوب، والخليفة وأعوان السلطة والمصالح المعنية، إلى جانب العمال العرضيين الذين تولوا جانبًا من عمليات إزالة المخلفات وتأمين محيط المنطقة.

وتظهر الصور المتداولة حجم التضرر الذي طال جزءًا من السور، مع سقوط أجزاء من سطحه وبروز تشققات في مناطق أخرى، وهو ما جعل التدخل الميداني ضروريًا للحد من الخطر القائم.

وتتجاوز أهمية العملية مجرد إزالة الأجزاء المنهارة، بالنظر إلى موقع السور بمحاذاة محطة تستقبل السيارات والدراجات والشاحنات، ما يجعل أي تدهور إضافي في بنيته مصدر خطر مباشر على مستعملي الفضاء.

ويبقى إصلاح السور وتأهيله بشكل كامل الخطوة المنتظرة بعد التدخل الأولي، خصوصًا مع استمرار ظهور مؤشرات على تضرر أجزاء أخرى منه.

وفي انتظار استكمال المعالجة، يُنصح مستعملو المحطة بتوخي الحذر وتجنب الوقوف أو ركن المركبات بمحاذاة الأجزاء المتضررة.

المصدر : فاس نيوز ميديا