السمارة – أثارت الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، والتي نفذتها جبهة البوليساريو الانفصالية، موجة إدانات دولية واسعة من عدة دول أوروبية وعربية، وسط تأكيد متجدد على دعم المغرب ووحدته الترابية، والدعوة إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار ومواصلة المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق، أدانت إسبانيا الهجمات التي استهدفت السمارة، مؤكدة تمسكها بوقف إطلاق النار ودعمها لمسار المفاوضات وفق قرار مجلس الأمن رقم 2797، مع التشديد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف”.
كما عبرت المملكة المتحدة عن إدانتها لهذه الأعمال، معتبرة أنها تقوض جهود السلام، مع تجديد دعمها للمبادرات التي تقودها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد تسوية للنزاع حول الصحراء المغربية.
ومن جهتها، دعت بلجيكا إلى احترام وقف إطلاق النار والانخراط “بحسن نية” في المفاوضات، مبرزة أهمية مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كأساس جدي وواقعي للنقاش.
وعلى المستوى العربي، أدانت الإمارات العربية المتحدة الهجمات “بأشد العبارات”، مجددة دعمها الثابت للمغرب ووحدته الترابية، فيما وصفت الأردن الهجوم بـ”الإرهابي”، معبرة عن تضامنها الكامل مع المملكة المغربية.
كما أكدت البحرين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، في حين شددت المملكة العربية السعودية على رفضها لكافة أشكال العنف والإرهاب، مع تأكيد دعمها لأمن واستقرار المغرب.
بدورها، جددت قطر دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، مع إدانة الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة.
وترى عدة عواصم أوروبية وعربية أن هذه التطورات تستدعي الحفاظ على المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، واحترام قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797 الذي يحدد إطار المفاوضات المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وتعتبر الهجمات الأخيرة على السمارة، بحسب متابعين، محاولة لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، غير أنها عززت في المقابل منسوب الدعم الدولي للمغرب ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية للنزاع.
بعد هجوم السمارة.. واشنطن توجه رسالة مباشرة إلى الجزائر وتؤكد: الحكم الذاتي هو طريق الحل
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن إدانتها للهجمات التي استهدفت مدينة السمارة بالصحراء المغربية، عقب إطلاق مقذوفات من طرف جبهة البوليساريو يوم 5 ماي الجاري، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض الجهود المبذولة لإيجاد حل نهائي للنزاع.
وأكدت البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في تصريح صدر الأربعاء، أن “العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز على طريق السلام”، مشددة على أن هذه الأفعال “لا تنسجم مع روح المناقشات الأخيرة” المتعلقة بملف الصحراء.
وجددت واشنطن، في موقف لافت، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبرة أنها تشكل “الطريق نحو السلام” وفق ما تنص عليه قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2797.
وفي رسالة اعتبرها متابعون موجهة بشكل مباشر إلى الجزائر، نشرت السفارة الأمريكية بالجزائر تدوينة جاء فيها: “الوضع القائم في الصحراء لا يخدم مصالح أي طرف ولم يعد بالإمكان استمراره”، في إشارة إلى ضرورة الدفع نحو تسوية سياسية للنزاع المستمر منذ عقود.
كما دعت الولايات المتحدة جميع الأطراف إلى الانخراط الجدي في مسار الحل السياسي، مؤكدة ضرورة إنهاء هذا النزاع الذي دام لأكثر من خمسين سنة.
وفي السياق نفسه، انضمت فرنسا إلى المواقف الدولية المنددة بالهجوم، حيث اعتبرت باريس أن استهداف السمارة “يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض مسار المفاوضات”، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق بشأنه.
كما دعت فرنسا بعثة “المينورسو”، بتنسيق مع السلطات المغربية، إلى التحقيق في ملابسات الهجمات الأخيرة، معربة عن دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة.
فرنسا تدين هجوم البوليساريو على السمارة وتؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية
الرباط – أدانت فرنسا، الخميس، الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة بالصحراء المغربية عبر مقذوفات أعلن “جبهة البوليساريو” مسؤوليتها عنها، والذي أسفر عن إصابة مدنية بجروح، مؤكدة أن هذه الأعمال تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض جهود التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وجاء في بيان للبعثة الدبلوماسية الفرنسية لدى الأمم المتحدة أن باريس تعتبر الهجوم “خطيراً” ويمس بمسار المفاوضات المرتبط بقرار مجلس الأمن رقم 2797، داعية جبهة البوليساريو إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والانخراط الجدي في المسار السياسي الأممي.
وأكدت فرنسا مجدداً أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف”، مشددة على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.
كما دعت باريس بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، بتنسيق مع السلطات المغربية، إلى التحقيق في ملابسات الهجوم وكشف جميع تفاصيله، مثمنة في الوقت نفسه عمل البعثة الأممية في ظل الظروف الإقليمية الحالية.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد سبقت فرنسا إلى إدانة الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تهدد جهود السلام والاستقرار في المنطقة، وتتناقض مع الدينامية السياسية الجارية بخصوص ملف الصحراء المغربية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم إطلاق ثلاثة مقذوفات من شرق الجدار الدفاعي في اتجاه محيط مدينة السمارة، حيث سقط اثنان منها بالقرب من السجن المحلي، فيما سقط المقذوف الثالث خلف مقبرة المدينة، ما أدى إلى إصابة امرأة تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وأعلنت جبهة البوليساريو مسؤوليتها عن العملية، ووصفتها بـ”القصف الموجه”، في حين لم تؤكد المعطيات الميدانية صحة الادعاءات المتعلقة بطبيعة الأهداف المستهدفة.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار التحركات الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، والتي تحظى خلال السنوات الأخيرة بدعم متزايد من عدد من القوى الدولية المؤثرة داخل مجلس الأمن.
واشنطن تدين هجمات استهدفت السمارة وتؤكد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية
الرباط – أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية إدانتها للهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، مؤكدة في الوقت ذاته دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية باعتبارها “مساراً نحو السلام” في الصحراء المغربية.
وأكدت البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في تصريح صدر الأربعاء، أن الهجمات التي نُسبت إلى جبهة البوليساريو تشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي وللجهود المبذولة من أجل تعزيز مسار التسوية السياسية بالمنطقة.
ويأتي هذا الموقف عقب إعلان الجبهة الانفصالية مسؤوليتها عن إطلاق مقذوفات باتجاه مدينة السمارة الواقعة شرق العيون، وفق ما أوردته تقارير إعلامية دولية، مشيرة إلى تسجيل إصابة سيدة تم نقلها إلى المستشفى، دون تسجيل أضرار مادية كبيرة.
وشددت واشنطن على أن مثل هذه الأعمال “لا تنسجم مع روح النقاشات الأخيرة” المتعلقة بالنزاع، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولاً بعد عقود من التوتر بالمنطقة.
كما جددت الإدارة الأمريكية تأكيدها على مضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يشير إلى مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساساً واقعياً وذا مصداقية للوصول إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.
ودعت الولايات المتحدة مختلف الأطراف إلى الانخراط بجدية في جهود السلام ودعم الحلول السياسية الكفيلة بضمان الاستقرار والتنمية بالمنطقة.
ويأتي هذا التطور في سياق تواصل الدعم الدولي المتزايد للمقترح المغربي للحكم الذاتي، وسط تأكيدات متكررة من عدد من القوى الدولية على أهمية الحل السياسي الواقعي تحت إشراف الأمم المتحدة.
مليشيات البوليساريو تستهدف محيط السمارة بثلاث مقذوفات وسط إدانات واسعة
السمارة – شهدت مدينة السمارة، أمس الثلاثاء، حالة استنفار عقب سقوط ثلاثة مقذوفات بمحيط المدينة، في حادث أعلنت جبهة البوليساريو مسؤوليتها عنه، بينما سارعت هيئات صحراوية إلى إدانة الواقعة واعتبارها تهديداً مباشراً للاستقرار وجهود التهدئة بالأقاليم الجنوبية.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن المقذوفات سقطت بشكل متفرق، حيث حط اثنان منها قرب محيط السجن المحلي بمدينة السمارة، فيما سقط المقذوف الثالث خلف المقبرة، ما أسفر عن إصابة امرأة جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، دون تسجيل خسائر مادية كبيرة.
وفي بيان نشرته الجبهة الانفصالية، أعلنت البوليساريو تنفيذ ما وصفته بـ”قصف موجه ضد قواعد خلفية معادية”، مدعية التسبب في “خسائر مهمة”، غير أن المعطيات المتوفرة ميدانياً لم تؤكد هذه المزاعم، في ظل غياب أي مؤشرات رسمية حول وقوع أضرار بشرية أو مادية واسعة.
وبالتزامن مع ذلك، انتقلت فرق تابعة لبعثة الأمم المتحدة “المينورسو” إلى مواقع سقوط المقذوفات، من أجل معاينة أماكن الارتطام وتحديد طبيعة المقذوفات المستعملة، إضافة إلى جمع المعطيات التقنية المرتبطة بالحادث في إطار التحقيقات الجارية.
وفي أول رد فعل مدني وسياسي، أدانت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية، في بيان صدر الثلاثاء 05 ماي 2026، ما وصفته بـ”السلوك العدائي المتهور” و”الاعتداء الصارخ” على السكينة العامة وأمن المنطقة.
واعتبرت الرابطة أن استهداف محيط مدينة السمارة يمثل “خرقاً سافراً” لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة لـ”تقويض جهود التهدئة”، خاصة في ظل الحركية الدولية التي يعرفها ملف الصحراء المغربية خلال الأشهر الأخيرة.
وأكدت الهيئة ذاتها أن المرحلة الحالية تشهد دعماً متزايداً لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشيرة إلى القرارين 2703 و2797 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي، واللذين اعتبرتهما “تحولاً نوعياً” في التعاطي الدولي مع النزاع.
ودعت الرابطة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لرصد ما وصفته بـ”الخروقات الجسيمة”، واتخاذ مواقف حازمة من شأنها حماية الاستقرار ودعم المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة عبر “الموائد المستديرة”.
كما وجهت الرابطة انتقادات مباشرة للنظام الجزائري، متهمة إياه بـ”تغذية بؤر التوتر” ودعم الجماعات المسلحة بالمنطقة، داعية إلى الانخراط في الحلول السياسية واحترام الشرعية الدولية.
وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على تمسكها بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها “الحل الواقعي والنهائي” للنزاع، معتبرة أن “لغة المقذوفات لن توقف مسار التنمية والاستقرار بالأقاليم الجنوبية”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتواصل فيه الزخم الدبلوماسي المرتبط بقضية الصحراء المغربية، وسط تحركات أممية ودولية تروم إعادة إحياء المسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر