أنباء عن تشديد المراقبة الصحية بالموانئ المغربية وسط مخاوف من تسلل أوبئة عابرة للحدود

المغرب – تتحدث أنباء متداولة، استناداً إلى معطيات من مصادر مطلعة، عن تشديد السلطات المغربية لإجراءات المراقبة الصحية بعدد من الموانئ الوطنية، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وحسب الأنباء ذاتها، تعتمد المصالح المختصة بروتوكولات مراقبة صحية دقيقة تشمل السفن السياحية والبواخر الوافدة إلى المملكة، في سياق التدابير الوقائية الرامية إلى الحد من المخاطر الصحية والأمراض المعدية العابرة للحدود.

وتفيد المعطيات المتداولة بأن هذه الإجراءات لا ترتبط بفيروس أو وباء محدد، فيما تظل حملات مكافحة القوارض ونواقل الأمراض التي شهدتها الموانئ والمطارات خلال الأسابيع الأخيرة أبرز التدابير الوقائية المرتبطة بمخاطر فيروس “هانتا”.

ووفق الأنباء المتوفرة، تشارك عدة مصالح مختصة في عمليات المراقبة والتتبع الصحي بالمنافذ البحرية، مع اعتماد إجراءات تنسيقية مع أطقم السفن للحصول على المعطيات الضرورية المتعلقة بالركاب.

كما تشير المعطيات نفسها إلى أن مستوى الجاهزية يظل مرتفعاً تحسباً لأي طارئ صحي محتمل، بالتزامن مع اقتراب انطلاق عملية “مرحبا 2026″، التي ينتظر أن تشهد عودة ملايين المغاربة المقيمين بالخارج خلال موسم الصيف.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه مختلف المؤسسات والمتدخلين لتأمين ظروف استقبال مناسبة للوافدين، وسط استمرار التدابير الاحترازية المعتمدة بالموانئ والمطارات المغربية.

المصدر : فاس نيوز ميديا