🟥 الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

من تفعيل الزكاة إلى تجويد التبليغ الديني.. المجلس العلمي الأعلى يرسم أولويات المرحلة المقبلة

الرباط – اختتم المجلس العلمي الأعلى، السبت المنصرم بالرباط، أشغال دورته العادية السابعة والثلاثين، المنعقدة بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس، بعد يومين من المناقشات التي همت عدداً من القضايا المرتبطة بالشأن الديني والتأطير العلمي بالمملكة.

وشهدت الجلسة الختامية حضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي، حيث تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وخلال هذه الدورة، ناقشت اللجان الدائمة وغير الدائمة للمجلس مجموعة من الملفات المرتبطة بتطوير آليات التبليغ الديني وتعزيز أدوار المجالس العلمية الجهوية والمحلية، إلى جانب استكمال دراسة سبل تفعيل فتوى الزكاة وتقريب مضامينها من المواطنين.

وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن أشغال الدورة شكلت مناسبة لتبادل الرؤى حول الوسائل الكفيلة بتجويد أداء المؤسسة العلمية وتعزيز فعالية برامجها التأطيرية، مشيداً بانخراط العلماء والعالمات في تنفيذ التوجيهات الرامية إلى تطوير العمل الديني وخدمة قضايا المجتمع.

كما تدارست اللجان المختصة آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ، من خلال توسيع التعاون مع مختلف الفاعلين والمؤسسات المعنية، بما يساهم في تعزيز حضور المجالس العلمية في محيطها المجتمعي وتطوير أساليب التواصل والتأطير.

وشمل جدول الأعمال أيضاً متابعة حصيلة أعمال اللجان الدائمة للمجلس بين الدورتين، والمصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمحلية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتأطير القيمين الدينيين وتحسين آليات العمل الميداني.

ويأتي انعقاد هذه الدورة في إطار مواصلة المجلس العلمي الأعلى لأدواره الدستورية والمؤسساتية في مجال التأطير الديني، ومواكبة القضايا المرتبطة بالشأن الديني بالمملكة وفق الثوابت الدينية والوطنية للمغرب.


بإذن من الملك محمد السادس.. ملفات الزكاة والتبليغ الديني على طاولة المجلس العلمي الأعلى

الرباط – يعقد المجلس العلمي الأعلى، بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثين يومي 19 و20 يونيو 2026 بمدينة الرباط.

وبحسب بلاغ للمجلس العلمي الأعلى، ستنعقد أشغال هذه الدورة بمقر الأمانة العامة للمجلس بمدينة العرفان، حيث ستتدارس اللجان المختصة عدداً من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن الديني وتطوير برامج التأطير والتبليغ.

ويتضمن جدول أعمال الدورة دراسة حصيلة الرسالة الملكية السامية المتعلقة بالاحتفاء بالسيرة النبوية، ومواصلة بحث آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ بالتعاون مع مختلف المؤسسات والكفاءات المعنية.

كما سيناقش المجلس سبل تفعيل فتوى المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بالزكاة، إلى جانب مواكبة وتأطير عمل القيمين الدينيين في إطار خطة تسديد التبليغ، ومتابعة حصيلة أعمال اللجان الدائمة للمجلس بين الدورتين.

ومن المرتقب أيضاً أن تعرف الدورة المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمجالس العلمية المحلية، في إطار مواصلة تطوير آليات الحكامة والتنسيق داخل منظومة المجالس العلمية بالمملكة.

وتأتي هذه الدورة في سياق مواصلة المجلس العلمي الأعلى لأدواره التأطيرية والاستشارية في القضايا المرتبطة بالشأن الديني، وفق الاختصاصات المسندة إليه بمقتضى النصوص التنظيمية الجاري بها العمل.

المصدر : فاس نيوز ميديا