المغرب يعزز حضوره في غزة.. بوريطة: مشاركتنا في قوة الاستقرار الدولية امتداد للدعم الملكي لفلسطين

الرباط – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء بالرباط، أن توقيع اتفاق مشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة (ISF) يجسد استمرار التزام المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز جهود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء تصريح بوريطة خلال مراسم توقيع الاتفاق بين المملكة المغربية ومجلس السلام بشأن مشاركة الوحدة المغربية في قوة الاستقرار الدولية بغزة، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح الوزير أن هذه المشاركة تندرج في سياق الرؤية الملكية التي ظلت، بحسب تعبيره، ثابتة في مواقفها وقائمة على تقديم حلول عملية ومبادرات ملموسة تخدم السلام والاستقرار، مع الحفاظ على المواقف المبدئية والثابتة للمملكة تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار بوريطة إلى أن جهود المغرب في دعم الفلسطينيين لم تقتصر على المواقف السياسية، بل ترجمتها مبادرات ميدانية، من بينها إرسال مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة بتعليمات ملكية، عبر ممر بري استثنائي تمكن المغرب من التفاوض بشأنه واستعماله لإيصال المساعدات إلى السكان.

وأضاف أن هذه الجهود تتواصل من خلال البرامج التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، والتي تشمل بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية، ودعم المستشفيات بمدينة القدس الشرقية، وتقديم منح دراسية للطلبة الفلسطينيين، ورعاية الأيتام، وتمويل مشاريع مدرة للدخل لفائدة الأسر الفلسطينية المحتاجة.

وجدد وزير الخارجية التأكيد على الموقف الثابت للمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، الداعي إلى حل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في إطار الأمن والسلام.

ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من إعلان المغرب التوقيع رسمياً على اتفاق مشاركته في قوة الاستقرار الدولية بغزة، التي ستضم مساهمة مغربية تشمل عناصر من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني، إضافة إلى مستشفى عسكري ميداني، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار بالقطاع.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس مواصلة المملكة نهجها القائم على الجمع بين الدعم الإنساني والانخراط في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار، مع التشبث بالمواقف الدبلوماسية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

المصدر : فاس نيوز ميديا