مليلية المحتلة – تزايدت الدعوات داخل مدينة مليلية المحتلة لاستلهام الاتفاق الأخير بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بشأن جبل طارق، بهدف تخفيف القيود على الحركة عبر الحدود مع مدينة الناظور وتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الجانبين.
وجاءت هذه المطالب عقب دخول الاتفاق الخاص بجبل طارق حيز التنفيذ يوم 15 يوليوز 2026، وهو الاتفاق الذي وصفه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأنه أنهى ما اعتبره “آخر جدار في أوروبا القارية”.
وفي هذا السياق، دعا حزب Nueva Melilla المحلي إلى العمل مستقبلاً على إزالة السياج الحدودي الذي يفصل المدينة المحتلة عن محيطها المغربي، معتبراً أن ذلك قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون مع مدينة الناظور، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتنمية المشتركة.
وأكد الحزب أن تعزيز العلاقات مع المغرب لا يعني تغيير المواقف السياسية للأطراف المعنية، بل يهدف إلى خلق فضاء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يخدم مصالح السكان على جانبي الحدود.
من جهتها، اعتبرت اللجنة الإسلامية بمليلية أن حدود المستقبل ينبغي أن تكون فضاءً لتعزيز الازدهار والثقة والتعايش، وليس مجرد وسيلة للمراقبة الأمنية.
واقترحت الهيئتان اعتماد نموذج قريب من ذلك المطبق في جبل طارق، يقوم على استخدام التقنيات الحديثة لتسهيل عمليات المراقبة، مع إنشاء مجموعة عمل مغربية-إسبانية، إضافة إلى نقل الجزء الأكبر من إجراءات التفتيش إلى الموانئ والمطارات لتخفيف الضغط وطول فترات الانتظار التي يشهدها معبرا مليلية وسبتة المحتلتين.
وتأتي هذه المواقف في سياق استمرار النقاش حول مستقبل المعابر الحدودية بين المغرب والثغرين المحتلين، في ظل التحولات التي تشهدها العلاقات المغربية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر