قبل انطلاق مجموعة فاس-مكناس.. نقابة صحية تطالب بحسم نتائج ترقية الأطر وتسوية مستحقاتها

المغرب – طالبت النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بالإفراج عن نتائج الترقية في الدرجة عن طريق الاختيار برسم سنتي 2024 و2025 لفائدة مختلف الفئات التي تمثلها، مع توضيح مآل تسوية المستحقات المالية والإدارية المرتبطة بها.

وانتقدت النقابة، في مراسلة إلى الوزير، ما وصفته بـ“التأخر الكبير وغير المفهوم” في الإعلان عن النتائج، معتبرة أن الوضع خلف استياء واحتقاناً، خصوصاً في ظل الانتقال نحو تنزيل نظام المجموعات الصحية الترابية.

وقال أحمد الشناوي، الكاتب الوطني للنقابة، إن النقابة سجلت ما وصفه بـ“ارتجالية في تدبير نتائج الترقي بالاختيار”، موضحاً أن الوزارة أعلنت نتائج بعض الفئات برسم سنة 2024، بينما استثنت فئات أخرى، من بينها المهندسون، في وقت لم تُعلن فيه بعد نتائج سنة 2025 بالنسبة إلى كافة الفئات التي تمثلها النقابة.

وأضاف الشناوي أن دخول المجموعات الصحية الترابية حيز العمل يزيد تعقيد وضعية الأطر التي تنتظر نتائج ترقيتها وما يترتب عنها من تسوية لوضعياتها المالية والإدارية، محذراً من اضطرار بعض الموظفين إلى الانتظار سنة أو سنتين إضافيتين للحصول على التسوية.

وتساءل المسؤول النقابي عن أسباب عدم تسوية وضعيات الأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة قبل نقل الموظفين إلى المجموعات الصحية الترابية، خاصة في ظل تسوية وضعيات فئات مهنية أخرى، من بينها الممرضون.

وكانت المجموعات الصحية الترابية لجهات الرباط-سلا-القنيطرة وسوس-ماسة والعيون-الساقية الحمراء قد دخلت العمل رسمياً مطلع غشت الجاري، فيما يرتقب أن تلتحق بها مجموعتا فاس-مكناس والدار البيضاء-سطات ابتداءً من فاتح شتنبر المقبل.

واعتبر الشناوي أن الوضع الحالي يطرح أيضاً تساؤلات بشأن وعود مديرية الموارد البشرية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتسوية الوضعيات قبل دخول المجموعات الصحية الترابية حيز العمل، خاصة أن التسوية كانت مرتقبة في أفق أبريل الماضي.

وختم الكاتب الوطني للنقابة بالقول إن استمرار هذا الوضع يجعل إصلاح القطاع الصحي، وفق تقديره، “مرتجلاً ومهدداً بالتأخر لسنوات أخرى”.

المصدر : فاس نيوز ميديا