الرباط – دخلت 15 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية الخدمة، الثلاثاء، في ست جهات بالمغرب، بعد استكمال أشغال إعادة تأهيلها وتجهيزها، في إطار جهود تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتهم هذه المؤسسات الصحية جهات بني ملال-خنيفرة، مراكش-آسفي، الشرق، الدار البيضاء-سطات، طنجة-تطوان-الحسيمة، وكلميم-واد نون، فيما يُرتقب أن يستفيد من خدماتها أكثر من 375 ألفًا و677 نسمة.
وتأتي هذه العملية في إطار البرنامج الوطني لتأهيل ألف و600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة خلال سنة 2026، بالتوازي مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية وإعادة تأهيل المنظومة الصحية الوطنية.
وعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، دخلت أربع مؤسسات صحية الخدمة، موزعة بين إقليمي أزيلال وخنيفرة. ففي إقليم أزيلال، يتعلق الأمر بثلاثة مستوصفات هي كيمي، بوحرازن، وآيت ويرار، بينما دخل مستوصف سيدي بوعباد الخدمة بإقليم خنيفرة.
وبجهة مراكش-آسفي، تعزز العرض الصحي بخمس مؤسسات للرعاية الصحية الأولية بإقليم شيشاوة، تشمل المركز الصحي الحضري من المستوى الثاني بإمنتانوت، والمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بدويران، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول بمزوضة، إضافة إلى المستوصفين القرويين ببوزوكة والعاديلات.
وفي جهة الشرق، تم إدخال ثلاث مؤسسات إلى الخدمة بإقليمي جرادة وبركان، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي القروي من المستوى الأول أولاد صالح والمستوصف القروي سويحلة بإقليم جرادة، إلى جانب المركز الصحي الحضري من المستوى الأول القدس بإقليم بركان.
كما دخل المركز الصحي الحضري من المستوى الأول دار بوعزة الخدمة بإقليم النواصر في جهة الدار البيضاء-سطات، فيما تعزز العرض الصحي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بني جميل مكسولين بإقليم الحسيمة.
وبجهة كلميم-واد نون، تم إدخال مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية إلى الخدمة بإقليم كلميم، بهدف دعم الكشف والتشخيص المبكرين عن مرض السل، والتكفل بالمرضى المصابين بالسل والأمراض التنفسية ومتابعة علاجهم.
وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن هذه المؤسسات جرى تزويدها بتجهيزات طبية وبيولوجية، إلى جانب تعبئة 50 مهنيًا في قطاع الصحة لتقديم الخدمات الطبية والتمريضية.
وسيستفيد المواطنون من مجموعة من خدمات الرعاية الصحية، من بينها الاستشارات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، خصوصًا داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلًا عن خدمات صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية والتربية الصحية، واليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.
وتندرج هذه المؤسسات ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، في إطار توجه يرمي إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، والاستجابة للطلب المتزايد على الرعاية، والارتقاء بجودة الخدمات وظروف استقبال وتوجيه المرضى.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر