تاونات – عاد ملف التعليم العالي والبحث العلمي بإقليم تاونات إلى الواجهة، بعد دعوات برلمانية ومدنية لإحداث “تكنوبول” وطني وجهوي للتميز في التكنولوجيا الحيوية والكيمياء الخضراء، تزامناً مع مناقشة مشروع تحويل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية إلى مؤسسة جامعية تابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
وخلال مناقشة مشروع القانون رقم 38.25 بمجلس النواب، دعا النائب البرلماني يوسف شيري إلى استثمار البنيات العلمية والتقنية المتوفرة داخل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية بضواحي تاونات، وتحويلها إلى قطب للتميز في مجالات التكنولوجيا الحيوية والنباتات الطبية والكيمياء الخضراء.
ويأتي هذا النقاش في ظل استمرار مطالب محلية بتسريع مشاريع التعليم العالي بالإقليم، خاصة مشروع الكلية متعددة التخصصات، الذي يرى متابعون أن تأخر إخراجه إلى حيز التنفيذ يزيد من معاناة الطلبة المنحدرين من تاونات.
وحسب المعطيات المتداولة، يتابع أكثر من 15 ألفاً و700 طالب وطالبة من أبناء الإقليم دراستهم بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، نصفهم من الإناث، بينما يواجه عدد منهم صعوبات مادية واجتماعية تؤثر على استكمال مسارهم الجامعي، في ظل محدودية البنيات الجامعية والقرب الجغرافي.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات محلية ومنتدى كفاءات إقليم تاونات بالرفع من نسبة المنح الجامعية المخصصة لطلبة الإقليم، للتخفيف من الأعباء المالية المرتبطة بالدراسة والتنقل والإقامة.
ويرى متابعون أن مشروع “التكنوبول” المرتقب يمكن أن يشكل دفعة جديدة للتنمية العلمية والاقتصادية بالإقليم، من خلال دعم البحث العلمي وتكوين الكفاءات وربط الجامعة بالمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر