تاونات – 24 نوفمبر 2025
أطلق يوسف الدوازي، فاعل جمعوي ومواطن من جماعة أولاد أيوب بإقليم تاونات، نداء استغاثة عاجلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطالب فيه الصحافة الوطنية والإقليمية بزيارة ميدانية فورية لمدرسة أولاد أيوب الابتدائية، لتوثيق «الوضع المأساوي والكارثي» الذي يعيشه التلاميذ والأطر التربوية يومياً، واصفاً إياه بـ«الفضيحة التربوية» التي تهدد مستقبل جيل كامل.
وأكد الدوازي في نص النداء الذي حصلت الجريدة على نسخة منه أن التلاميذ يدرسون في:
- قاعات دراسية مشقوقة الجدران ومهددة بالانهيار في أي لحظة،
- حجرات سكنية قديمة تحولت إلى فصول مؤقتة،
- ظروف صحية غير مقبولة بسبب انعدام الماء الصالح للشرب،
- نقص حاد في عدد الأقسام والأساتذة، مما يؤدي إلى اكتظاظ فصول يصل أحياناً إلى أكثر من 45 تلميذاً في القسم الواحد.
ووجه النداء أسئلة مباشرة وصارمة إلى المسؤولين:
- لماذا تُركت هذه المدرسة العمومية في هذه الحالة المزرية لسنوات طويلة؟
- من يتحمل المسؤولية الفعلية عن هذا الإهمال المستمر؟
- متى ستتدخل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية بتاونات، والسلطات المحلية لإنقاذ التلاميذ من هذه الظروف غير الإنسانية؟
- أين هي البرامج الوطنية لمحاربة الهدر المدرسي إذا كان التلميذ لا يجد حتى ماءً يشربه أو مقعداً آمناً؟
وختم يوسف الدوازي نداءه بالقول: «التلاميذ يستحقون الأفضل، ومستقبلهم في خطر حقيقي. نطالب الصحافة أن تكون صوت الهامش، وأن تنقل معاناة هؤلاء الأطفال إلى الرأي العام الوطني، وأن تضع المسؤولين أمام مسؤولياتهم قبل فوات الأوان».
يُذكر أن جماعة أولاد أيوب تقع في منطقة جبلية نائية بإقليم تاونات، وتعاني منذ سنوات من نقص حاد في البنيات التحتية التربوية، رغم الوعود المتكررة بإعادة بناء المدرسة أو تهيئتها ضمن برامج التنمية القروية والمخططات الجهوية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر