مدرسة طاحت فتاونات والتلاميذ كيقراو فمقهى.. واش هادي هي ظروف التعليم فدوار تكَونت؟

تاونات – أفادت مصادر محلية بدوار تكونت، بإقليم تاونات، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة تسببت في انهيار شبه كلي للبناية القديمة للمدرسة الابتدائية، بعدما كانت تعاني من تصدعات سابقة، ما أدى إلى سقوط أجزاء كبيرة من البناء وانجراف التربة بمحاذاة القسم الوحيد المتبقي.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن المؤسسة كانت تضم قسماً واحداً يستقبل جميع التلاميذ في ظروف وُصفت بالصعبة، قبل أن تتفاقم الوضعية عقب الأمطار القوية، حيث أصبح محيط المدرسة مهدّماً ومليئاً ببقايا الإسمنت والحديد والأسلاك البارزة، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

حل مؤقت داخل مقهى

وتضيف المصادر المحلية أن رئيس الجماعة كان قد زار المؤسسة في وقت سابق، عقب بث تقرير إعلامي حول وضعيتها، وصرّح آنذاك بأن مشروع بناء مدرسة جديدة مطروح. غير أن الحل المؤقت الذي تم اعتماده تمثل في كراء مقهى بالدوار لتحويله إلى فضاء للدراسة، حيث يتابع التلاميذ حالياً حصصهم في هذا الفضاء.

وأكدت فعاليات محلية أن المقهى لا يستجيب للشروط التربوية والمعايير المعتمدة لفضاءات التعليم، سواء من حيث السلامة أو التجهيز، مشيرة إلى أن استمرار التساقطات المطرية يزيد من مخاوف حدوث انهيارات إضافية، خاصة بعد انجراف التربة قرب الجزء المتبقي من البناية.

مطالب بتدخل عاجل

وتناشد ساكنة دوار تكونت، بحسب المصادر ذاتها، السلطات الإقليمية والجهات المعنية بقطاع التربية الوطنية التدخل العاجل لإيجاد حل جذري، يتمثل في:

  • بناء مؤسسة تعليمية جديدة تستجيب للمعايير المعتمدة.
  • تأمين محيط المدرسة وإزالة الأنقاض والأسلاك الحديدية تفادياً لأي خطر.
  • توفير فضاء مؤقت لائق ومجهز يحترم كرامة التلاميذ إلى حين إنجاز المشروع.

وترى الفعاليات المحلية أن الوضع الحالي لا يمس فقط بالبنية التحتية، بل يؤثر كذلك على التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي للأطفال، في انتظار توضيحات رسمية بشأن الإجراءات المرتقبة لمعالجة هذه الوضعية.

وتبقى الجريدة منفتحة على نشر أي توضيحات صادرة عن الجماعة الترابية أو المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بإقليم تاونات، في إطار احترام حق الرد وأخلاقيات المهنة.

المصدر : فاس نيوز ميديا