صفرو – يشهد شلال صفرو، أحد أبرز الفضاءات الطبيعية بجهة فاس–مكناس، إقبالاً متزايداً من الزوار مع ارتفاع درجات الحرارة، وسط معطيات ميدانية تشير إلى تراجع الوضع البيئي واستمرار غياب عدد من المرافق والخدمات الأساسية، ما يثير مطالب بإعادة تأهيل هذا الموقع السياحي.
إقبال كبير خلال فصل الصيف
يعرف شلال صفرو توافد مئات الأسر والشباب يومياً هرباً من موجة الحر. ويُعد الموقع من أهم المتنفسات الطبيعية بالإقليم، خاصة في ظل محدودية الفضاءات الترفيهية بالمنطقة.
ويؤكد زوار أن الشلال يستقطب أعداداً كبيرة خلال العطلة الصيفية، بفضل طبيعته الخلابة وموقعه القريب من مدينة صفرو.
نقص في المرافق الأساسية
تفيد المعطيات المتوفرة بأن الموقع يفتقر إلى عدد من الخدمات الضرورية. ويشمل ذلك غياب المراحيض العمومية، ونقط الإسعافات الأولية، وحاويات جمع النفايات.
كما يسجل الزوار غياب خدمات الحراسة والتنظيم، وهو ما يؤثر على ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة.
مخاوف من تراجع الوضع البيئي
تشير المعطيات الميدانية إلى تزايد مظاهر التلوث بالموقع. وتتمثل أبرزها في تراكم النفايات البلاستيكية ومخلفات الزوار على ضفاف الوادي ومجاري المياه.
وتطالب فعاليات محلية بتكثيف حملات النظافة والصيانة، حفاظاً على المؤهلات البيئية التي يتميز بها شلال صفرو.
دعوات لإطلاق برنامج لإعادة التأهيل
دعت فعاليات جمعوية وحقوقية إلى إعداد برنامج متكامل لإعادة تأهيل شلال صفرو. ويهدف البرنامج إلى تحسين البنية التحتية، وتعزيز المرافق الأساسية، وحماية المجال البيئي.
ويرى متابعون أن تثمين هذا الموقع الطبيعي سيسهم في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز جاذبية إقليم صفرو، مع الحفاظ على التوازن بين استقطاب الزوار وصون البيئة.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر