المخابرات تطيح بـ”المسعفين الثلاثة” لقاصر مخدرة بإنزكان.. وتحقيق قضائي بوفاة غامضة عقب خلاف بملهى بالجديدة

⏱ وقت القراءة: 4 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • في ضربتين أمنيتين وقضائيتين متزامنتين حبستا الأنفاس زوال اليوم الجمعة 6 نونبر الجاري، نجحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق استخباراتي وميداني وثيق مع...
  • وبدأت فصول القضية الأولى التي هزّت الرأي العام بمنطقة سوس حينما توصلت مصالح الأمن الوطني بمدينة إنزكان بإشعار رسمي من والدة الفتاة القاصر البالغة من العمر 16 رب...

في ضربتين أمنيتين وقضائيتين متزامنتين حبستا الأنفاس زوال اليوم الجمعة 6 نونبر الجاري، نجحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق استخباراتي وميداني وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية DGST)، في قلب الطاولة على ثلاثة مشتبه فيهم حاولوا تضليل العدالة في قضية الاختفاء المشكوك فيه لفتاة قاصر لا يتجاوز عمرها 16 سنة، وذلك بالتوازي مع فتح مصالح الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف لكشف لغز وفاة شخص بالمستشفى الإقليمي، على خلفية خلاف سابق مع عناصر الحراسة الخاصة بملهى ليلي.

إعلان • Google AdSense

وبدأت فصول القضية الأولى التي هزّت الرأي العام بمنطقة سوس حينما توصلت مصالح الأمن الوطني بمدينة إنزكان بإشعار رسمي من والدة الفتاة القاصر البالغة من العمر 16 ربيعاً، تفيد فيه باختفاء ابنتها في ظروف غامضة ومشكوك فيها، وهو ما استنفر على الفور عناصر الشرطة القضائية التي بادرت إلى فتح بحث قضائي دقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتعقب مسار الضحية وتحديد كافة الخيوط المرتبطة بغيابها المفاجئ.

خدعة “المسعفين الثلاثة” بأيت ملول تسقط أمام الخبرة التقنية للمخابرات

غير أن المنعطف الأكثر إثارة في هذه النازلة وقع عندما تقدمت شقيقة الفتاة القاصر مرفوقة بـثلاثة أشخاص آخرين إلى مصالح الأمن للتصريح بأنهم عثروا على الضحية مرمية بالشارع العام بمدينة أيت ملول وهي في حالة تخدير متقدمة وغياب شبه تام عن الوعي، ليتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة، في وقت ظنّ فيه المصرحون الثلاثة أن تقمصهم لدور “المنقذين” سيبعد عنهم الشبهات الجنائية.

بيد أن اليقظة الاستخباراتية لمصالح مراقبة التراب الوطني (DGST) والأبحاث الميدانية المدعومة بالخبرات التقنية الدقيقة سرعان ما نسفت هذه الرواية المفبركة من أساسها؛ إذ كشفت التحريات أن الأشخاص الثلاثة الذين صرحوا بالعثور على الضحية بمدينة أيت ملول هم أنفسهم المتورطون الرئيسيون في استدراجها ومرافقتها على متن سيارة خفيفة مكتراة من طرف أحدهم، والتنقل بها عبر عدد من شوارع المدينة لتمويه المراقبة.

إعلان • Google AdSense

من شوارع أيت ملول إلى خلاء “القليعة”: تخدير واعتداء جنسي ووضع تحت الحراسة النظرية

وأظهرت نتائج البحث القضائي والتقني أن المشتبه فيهم الثلاثة عمدوا بعد استدراج القاصر إلى نقلها على متن السيارة المكتراة نحو أحد الأماكن الخالية بالمنطقة القروية “القليعة” بضواحي أيت ملول، حيث أقدم أحدهم على تعريضها لاعتداء جنسي وُصف بالخطير، وذلك بعدما تم تمكينها من استهلاك مواد مخدرة والمشاركة في تخديرها لشلّ مقاومتها قبل إعادتها إلى الشارع العام بمدينة أيت ملول وادعاء العثور عليها صدفة.

وقد جرى على الفور توقيف المشتبه فيهم الثلاثة والاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه الجريمة وتحديد درجة ومستوى تورط كل واحد منهم، في حين تم تكليف خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بتقديم المواكبة النفسية والدعم القانوني والاجتماعي اللازمين للضحية القاصر وأسرتها.

الجديدة وأزمور: تشريح طبي وتحقيق استئنافي لكشف لغز وفاة عقب خلاف مع حراس ملهى ليلي

وفي سياق متصل باليقظة الأمنية والقضائية ذاتها زوال اليوم الجمعة 6 نونبر الجاري، فتحت مصالح الأمن الإقليمي بمدينة الجديدة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، لتحديد الأسباب الحقيقية والخلفيات المحيطة بوفاة شخص داخل المستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث أمرت النيابة العامة بإيداع جثة الهالك بمستودع الأموات رهن التشريح الطبي الشرعي للوقوف بدقة على السبب المباشر للوفاة.

إعلان • Google AdSense

وباشرت عناصر الشرطة القضائية بالجديدة تحصيل إفادات مفصلة من أفراد عائلة المتوفى، إلى جانب الاستماع لكل شخص له علاقة مفترضة بهذه القضية، علماً أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن الهالك كان قد دخل في خلاف مع عناصر الحراسة الخاصة بملهى ليلي مساء يوم 30 أكتوبر المنصرم، بالتزامن مع تدخل أمني باشرته عناصر الشرطة القضائية بمفوضية أزمور لتوقيف شخص كان يشكل موضوع خلاف مع القانون، وتعكف الأبحاث القضائية الجارية حالياً على استجلاء كافة الملابسات وتحديد ما إذا كانت الوفاة تنطوي على شبهة إجرامية لترتيب الآثار القانونية الصارمة.

إعلان • Google AdSense
💼 وظائف فاس–مكناس